هدا الموضوع خطير جدا حبيت انقله لكم لما يحتويه من اهميه فائقه بالنسبة للجميع لانو الفطريات هي المدمرة لجسم الانسان يارب الكل يستفيد من الموضوع
الفطريات عالم من عوالم الكائنات الحية الدقيقة، يوجد منها ما يزيد عن مئة ألف نوع تنتشر بلا حدود في جميع البيئات الأرضية، وتتميز هذه الأنواع بخلوها من المادة الخضراء ( الكلوروفيل ) لذلك فهي غير قادرة على تجهيز غذائها من مكوناتها الأساسية ( الماء، والهواء، والضوء، والعناصر الأرضية ) كما يحدث في النبات، لذلك فهي تتحصل على غذائها جاهزًا من البيئة المحيطة بها، وللفطريات أشكال متعددة تبدأ من الخلية الواحدة كالخميرة وتشمل الفطريات الخيطية، وتتميز الفطريات بامتلاكها أعظم وأهم وأخطر جهاز تحليلي في العالم تحلل به كل المكونات البيئية الحية وغير الحية، ولذلك فهي تأكل الحديد، والصخور، والشعر، والفاكهة، والزجاج، والموكيت، والملابس، والأحذية والشنط، والمراتب، والأخشاب، وجلد الإنسان، وللفطريات دور نافع في الحياة فبها يحي الله الأرض بعد موتها، وتسبب خصوبتها، وتزيد من إنتاجيتها.
وهي تنتج الأحماض العضوية ومضادات الحيوية، وبعض المواد الغذائية وتُنضج الأجبان، والعديد من الصناعات والثمار، ولو غابت هذه الفطريات اختل اتزان الحياة، وتدهورت دوراتها وانتهت، كما أن للفطريات دور في إمراض الإنسان والحيوان، والنبات، وتحلل بقاياها وأجسادها بعد موتها، لذلك فهي توجد في البيئة المنزلية، وتقوم بعمليات إصلاح وإفساد، فبها نُخمر العجين، وتنضج الثمار كالموز وتحلل بقايا الطعام، كما أنها تسبب أمراض الصدر، والعينين، والتعفن بين الأقدام والأمراض الجلدية، والحساسية، وهي توجد في الموكيت، ومرشحات مكيفات الهواء، وفي الأتربة، والأحذية، والألبسة والمياه، والطعام، والشراب، وحتى ننظم وجود تلك الفطريات علينا بالنظافة العامة، وتنظيف الموكيت والسجاد دائمًا بالمكانس الكهربائية، وتهوية البيت، وتنظيف الأحذية والجوارب، ودورات المياه، والمقاعد والثلاجات وأغطية السراير، وكل محتويات البيت، وبذلك نحد من التأثيرات السلبية لتلك الفطريات وننظم وجودها في البيت.

وتأتي بعد ذلك البكتريا واسعة الانتشار فهي موجودة في نفس أماكن وجود الفطريات وتتميز بأن معظمها وحيد الخلية وتتخذ الأشكال الكروية، والعصوية، والواوية، ومنها النافع والضار تمامًا مثل الفطريات، وهي سريعة التكاثر والانتشار تسبب أمراض السل، وتعفن الأنسجة، وإتلاف الأطعمة، وإنتاج السموم وخاصة التسمم الغذائي، وحتى نتغلب عليها علينا بنفس الخطوات والإجراءات التي ذكرناها مع الفطريات.
وتأتي بعد ذلك الفيروسات، وهي من أخطر المُمْرضات، لسرعة انتشارها وسرعة تكاثرها، ومقدرتها الفائقة على التغيير الجيني والتحمل البيئي، وهي تسبب أمراض خطيرة كالأيدز، والالتهاب الكبدي الوبائي، وبعضها يسبب السرطان، لذلك وجب الحذر منها مع اتباع نظام تنظيف دائم في المنزل، والتحذير من المرض بالفيروسات الخطيرة، واتباع تعاليم الدين الإسلامي في العلاقات الزوجية.
فهذه أهم سكان تعيش معنا في البيوت والحياة، ولا سبيل لمنعها مع دخول البيوت والقيام بأنشطتها المدمرة في البيت والبيئة المحيطة بنا، فهي سكان بلا حدود، لذلك وجب الاهتمام بها، والقراءة عنها، والتعامل معها بالأساليب العلمية الحديثة كما يجب علينا غسل الفاكهة والخضروات قبل وضعها في الثلاجات، مع تجفيفها جيدًا بعد غسلها لنزيل عنها الكائنات الحية الدقيقة، ونحول دون تعفنها بإزالة ماء الغسيل عنها بتجفيفها، ويجب تنظيف خزانات المياه فوق السطوح وفي أبيار البيوت، مع الحد من استخدام المنظفات والمطهرات الكيماوية، لأن الإسراف في استخدامها يؤدي إلى حدوث مناعة عند هذه الكائنات الحية فلا تتأثر بها بعد مدة، ويجب عدم إدخال الأحذية إلى الداخل خاصة في البيوت المغطاة بالموكيت البيئة المحببة لتلك الكائنات وغيرها، ويجب استبدال الموكيت بالبلاط أو السيراميك لسهولة تنظيفه وصعوبة عيش هذه الكائنات عليه، كما يجب تهوية السجاجيد في الشمس وتنظيف مرشحات المكيفات بصفة دورية، وعدم تكديس المخلفات في البيت وخارجه، مع اتباع الطرائق الصحية في التعامل مع هذه الكائنات الحية وأفضل الطرق هي الوقاية، فالوقاية خير من العلاج وجرام وقاية خير من قنطار علاج، مع ملاحظة أن هناك مئات الأجناس مع الحشرات والمفصليات والحيوانات وخاصة العثه، والعناكب، والبراغيث، والقمل وغيرها..
نسأل الله ان يقينا واياكم من عواقب وامراض هذه الفطريات والحشرات
قال الله تعالى في كتابه العزيز
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) صدق الله العظيم.