أخي المهري
قصه مؤلمه ... ولكن نهاية الشاب .. لها من الألم نصف آخر يسكنه ويهدئه
وعندما بدأت بقرآئتها ... توقعت ان يموت الشاب وهو في لهو غافل في حياته
كحآل الكثيرين .. ممن رحلو وسؤ الخاتمه ... آخر علامات غيهم
وعندما شارفت على السطور الاخيره ورأئيت الايه القرآنيه
تبشر بأنه سوف يرحل ومعه زاد من الخير والتقى في صندوق عمله
شكرت الله بأن قبض روحه طاهره قبل ان تطولها ايادي العابثين من اصدقاء السوء
فمنير كآن تأئباً
إذا واصلت النفس في رحلتها في الخير وأعمال البر والإحسان وأصبح هذا الحال ظاهرها
وباطنها... فكرها وعملها... واستقرت في مقام السكينة فلا ترى غير الفضيلة مبدأ ولا تختار
غير الخير بديلا فأمنها مع الحق وأملها فيه تعالى ... حيث يبشر الله من مات على خير
((( يا ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيتاً مرضيه فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)))
فسيبعث منير .. وهو مقيماً لصلاته
بأذن الله
______________________________-
اخي المهري ...
جزاك الله خيراً على نقلك لهذه القصه
فوربي استفدت منها الكثير وكآن لها وقع في نفسي
يحفزنا على فعل الطآعآت ...
والعوده الى الله بالهدآية والدعاء بحسن الخاتمه
لكـ احتـرآمـي
______________________________