عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 09-Nov-2007, 07:05 PM
الصورة الرمزية بسمة امل
بسمة امل غير متواجد حالياً
ღ♥ღأدارية ღ♥ღ
 



بسمة امل will become famous soon enough
بيان ]الرحلات الجوية لمسافات طويلة تؤثر على الجسم

الرحلات الجوية لمسافات طويلة تؤثر على الجسم

--------------------------------------------------------------------------------

اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" أسوأ بالنسبة للمسافرين من كبار السن وتزداد حدته مع عدد المناطق الزمنية التي يتم عبورها

حذر باحثون من بريطانيا في تقرير نشر في دورية لانسيت من أن افراد طواقم الطائرات وركابها الذين يسافرون بشكل متكرر بين عدة مناطق زمنية يواجهون عددا من المشكلات الصحية من بينها اضطراب الدورة الشهرية لدى النساء وحتى اضطرابات نفسية قصيرة الاجل.

ويشير الباحثون الى انه لا يوجد أحد يعتاد على الرحلات الجوية الطويلة فأفراد طواقم الطائرات الذين يسافرون بشكل منتظم في رحلات طويلة غير محصنين من تأثير ما يعرف باسم "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" مثل قلة النوم او النوم المتقطع وتغير الحالة المزاجية وسرعة الانفعال ومشكلات المعدة وتضاؤل طاقة المخ.

ويشير جيم ووترهاوس وزملاؤه من معهد ابحاث الرياضة وعلوم التدريبات البدنية في جامعة ليفربول جون موريس الى ان "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" الناجم عن عبور مناطق زمنية عديدة يسبب ايضا انخفاضا في اداء الرياضيين .

ويكون "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" أسوأ بالنسبة للمسافرين من كبار السن وتزداد حدته مع عدد المناطق الزمنية التي يتم عبورها.

وقال الباحثون "اذا عبرت الرحلة أقل من ثلاث مناطق زمنية تقريبا فمن غير المحتمل ان يمثل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة مشكلة كبيرة بالنسبة لمعظم الناس."

ويقول ووترهاوس وزملاؤه ان اتجاه الرحلة الجوية ايضا له اهمية حيث ان الرحلات المتجهة شرقا تسبب "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" اكثر من الرحلات المتجهة غربا.

ويقولون ان "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" الناجم عن الرحلات المتجهة شرقا يستمر عدة ايام "وهو يعادل تقريبا ثلثي عدد المناطق الزمنية التي تم عبورها ونحو نصف عدد المناطق الزمنية التي تم عبورها في الرحلات المتجهة غربا."

ولا يوجد حاليا علاج لـ "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" ولكن هناك بعض الامور التي يمكن للمسافرين بشكل متكرر في رحلات جوية طويلة ان يفعلوها للحد من تأثير "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" لدى وصولهم.

ويقول الباحثون انه بالنسبة للرحلات التي تعبر اكثر من ثلاث مناطق زمنية يمكن للمسافرين ان يساعدوا الساعة البيولوجية في اجسامهم على التكيف من خلال تعمد التعرض لضوء الشمس او تفاديه حسب المكان الذي وصلوا اليه.

وان يحاولوا البقاء متيقظين خلال النهار في مكانهم الجديد من خلال ممارسة تدريبات رياضية او تناول مشروبات تحتوي على مادة الكافيين.

واضافوا انه لم يتم بعد التأكد من اهمية تناول هرمون ميلاتونين للحد من "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة".

ويفرز هرمون الميلاتونين اثناء النوم واشار البعض الى انه احد العوامل في "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة" ولكن ووترهاوس وزملاءه لا ينصحون باستخدامه الا بعد اجراء مزيد من الابحاث.

وخلص الباحثون الى ان المطلوب هو "مزيد من الفهم التفصيلي للتغيرات الجزيئية المرتبطة بتغير المناطق الزمنية.. على أساس تطوير ادوية لتحفيز تعديل الساعة البيولوجية ومزيد من التقييم لادوية جديدة تحفز على النوم واخرى تحفز على اليقظة.

توقيع :  
 
رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع