ضريبة الطفل العــربي
يــســـكته أباه باستخراج تذكرة لعبة معيــنه وقبل أن ينتهي من اللعبة يفكر في الأخرى
مــراكز الألعاب تسلية ومرح
لكن أطفالنا يصدمون مع الجشع الفطري وفقر المعرفة لمفهوم الألعاب
مســاكين أطفالنا ؟؟:
وما إن يجلــس أطفالنا بجانبنا ونحن أمام شاشة الكومبيوتر
تتعثر الضربات على الكيبورد
فاغلبنا يقول (( يا حبيبي روح ييب لي ماي ))
لا لشــي ولكن حالة نفسية لدنيا لأننا لا نريد أن يمكث احد بجانبنا
مســـاكين أطفالنا ؟؟
وهكــذا ننمــي
أطفالنا على التهميش وعدم الاهتمــــام !!!
والــنظر الى الــقــاع
وكل تلك الإرهاصات تكـــــــون لها نتائج موخمه ..!!
كبــرنا وكبرت عقــولنا ولكن فيما ماذا كبرت ؟؟
---
حدث ولا حرج
ما يحدث من تتطاول على الديــن من أبناء جلدتنا
لا لشيء فقط هو للشهرة أو للتماشي مع التيار الإعلامي
ومن القبح الكبير هو عندما يحاولون تبرير تلك المواقف ببعض الكلمات التي لا ترقي
للإنسان المسلم المثقف والواعي للحياة العلمية والعملية ...
لذلك نجد هؤلاء الشرذمة تتسلق إلى الهامة في نظرهم
وفي نظري إلى القـــاع
لذلك نرى قد كثر ( الدينامركيون) من أبناء جلدتنا
ولكن كل على حسب حلته التي يتسابق بها وتسلق بها
يبدؤون بالطرح الاجتماعي للمشاكل التى يريدون إصلاحها
وما أن يلبث أن ينقلبوا رأسا على عقب
وأظن المسالة واضحة وضوح الشمس
اتعلمــــــــون كيف يشتهيرون ..!!!
بردود الفعل التى نخرجها بلا وعي منا ..!!
ولذلك هم يشغلون الشارع العربي باطروحاتهم بغير قصد منهم!!!
ونحن نبدأ ننعق بما لا يسمع
كمثل القائل ( ينفخ في قربة مفقوعة )
لأننا تربينا على النقد وعلى التهميش
لذلك نحن في رمضان خاصة وفي حياتنا عامه
لدينا أمور وأهداف أجمل أن تتحقق من الركض خلف هؤلاء
لذلك عليك النظر إلى أمامك ولا تنظر إلى هؤلاء
عندما ننظر إلى القاع سننشغل بهؤلاء وننسى أنفسنا
وتطوير أنفسنا إلى الأفضل
كمثل الشخص الذي ينظر إلى حذائه يقول ما أجملها وأروعها
سبحان الله لم يجد شيء جميل إلا الحذاء ( إنسان فارغ)
ولذلك رأيت تلك الصرخات الحرقة على الدين
فهو شيء طيب
من بدأنا رمضان لم نكتب في الايجابيات
وفي الأمور الطيبة والخير الذي رأيناها رعشناها
فكم سعدت عندما مررت على بعض المحلات التجارية
وهم رافعي أصوات القراء التي تعج بتلاوة القران الكريم
فقلت الإسلام قادم
ومحلات أخرى يضعون الأناشيد الاسلاميه وبشكل رائع
قفلت الخير قادم
وعندما مررت على بعض السناتر الضخمة فوجدت أصوت الأذان
يعلوا ويعج بالمكان
فقلت الخير قادم
ورأيت بعض المحلات تغلق لكي تذهب لتأدية الفريضة
ومكتوب على بابها
مغلق لوقت الصلاة
فقلت الخير قادم
أنت أيها القارئ أين ترى مكانك في المستقبل
هل لك أي حركه في المستقبل
أين ستكون
.. كم هو جميل أن نحول المحن التي
تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
... وننظر إلى القسم الممتلئ من الكأس ... وليس الفارغ منه
.. دائمـاً نترك قصورنـا ... ونندب أطلالنـا
.. نبكي على الماضي .. ولا نشكر الحاضر
<>< حينما ننس من لا ينس ><><>< حينما ننس من لا ينس ><>
يكون حالنا كذلك
تحياتي
بنت بالبيد