[align=center]عراق بقلبي ... فهذي الفلوجة و ذي تكريت
وحيدا في دروب من ضياع مضيت
تراني ماذا لحسن حزني لابس؟
ان كان سواء سوادا او بياضا ارتديت
عجبت لامري ما دريت له امرا
بليل صحوتي و في صبح مبيتي
قصور من وهم ابنيها في غفوتي
فما انبلج صبح الا هدمت ما بنيت
ثلاثون مر سريعا علي قطارها
فلا مت فيها و لا حييت
لا صبح و لا عشاء اقمتها
لاشفع و لا وتر صليت
ثلاثون لا ضحكت فيها ولا بكيت[/align]