السبت, 14 يونيو 2008 عناد العتيبي - جدة تصوير: أحمد حجازي
فاقمت أزمة المياه بجدة يوم أمس من معاناة كثير من الأسر وذلك لتزامنها مع بدء موسم اختبارات نهاية العام، حيث اضطر عدد كبير من أولياء الأمور إلى ترك متابعة أبنائهم والتواجد في الأشياب للحصول على وايت للمياه، فيما جازف البعض من الطلاب باختبارات نهاية العام وفضَّل إنقاذ أهله بوايت مياه.. يأتي هذا في الوقت الذي تواصلت فيه أزمة المياه بجدة يوم أمس مكملة بذلك أسبوعها الأول تزامنا مع بدء اختبارات نهاية العام الدراسي، حيث اصطف المواطنون والمقيمون بأشياب الفيصلية للحصول على شربة ماء فيما شهدت أشياب حي قويزة إقبالا هائلا من المواطنين في ظل انقطاع المياه المستمر عن حيهم، هذا في الوقت الذي رصدت «المدينة» في أشياب الفيصلية استغلال بعض العاملين في الأشياب لهذه الأزمة وذلك ببيعهم أوراق تسليم المياه إلى بعض سائقي الوايتات ومن ثم بيعها خارج منطقة الأشياب. يقول إسماعيل القرشي: تواجدت منذ ساعات الصباح الباكر من أجل الحصول على وايت للمياه ولكن فوجئت بهذه الطوابير الممتدة والتي جعلتني أنتظر إلى أكثر من 3 ساعات، مضيفا بقوله: العمالة الوافدة التي تعمل في ضخ المياه من خلال الشبكة هي من تتحكم في ضخ المياه لكل الأحياء والمساكن، مشيرا إلى أن العمائر التي تقع بجانبه تأتيها المياه دون انقطاع. ويشاركه محمد صالح أن هذه المناظر لا تسر أحدا فغالبية الموجودين من كبار السن والطلاب والذين أصبحوا يقضون جل وقتهم بالأشياب بدلا من المذاكرة خصوصا وأن يوم السبت هو أول أيام الاختبارات، متمنيا أن يلتفت المسؤولون لهذه الأزمة والتي أصبحت تهدد استقرار كثير من الأسر خصوصا وأن هذه الفترة فترة للاختبارات ومن المفترض أن يكون غالبية وقت رب الأسرة بجانب أبنائه بدلا من أن يكون بمحطة الأشياب، كما شهدت محطتا قويزة والكيلو 14 زحاما مماثلا إلا أن الأهالي اشتكوا من العشوائية وضعف الرقابة واستمرار انقطاع المياه عن أحيائهم لمدة تزيد على 4 أشهر. من جانبه أشار مصدر بمياه جدة إلى أن نسبة الزحام سجلت تراجعا وانخفاضا ملحوظا مقارنة بالأيام الماضية مشيرا إلى أن الأزمة سيتم حلها بشكل تدريجي.