من أطفأ شعلةَ الحبِ في القلبِ؟
من أسكن الحزن في نغمة الطفلٍِ؟
من قتل الفرح في مطلع الفجرِ؟
من البس الشباب سواد في مقتبل العمرِ؟
من؟
ومن؟؟
ومن؟؟؟
جِراح ٌتنزف تحت ثياب الغدرِ
وأجسادُ شاخت في طريقِِ الحُلم ِ
القلب بات من ألم الليل لا نغم يطربه
ولا شِعرُ يحلو به كالأمسِ,
خوف يخالجُ الفكرِ
إن قال سئمت الروح,
والقلب من الحنين يذوب ,
والدمعة يزيد بملحها الجرح,
بالصبر
وما زادُ ألأيامِ إلا علقمٍ
وتلاشى من الصغرِ الصبر,
ويحُ النفسَ فقد لاح مآلها
والصحب من حولِها
لا تلمس الوجد,
يمدحون لب الفطرةِ
فقد كانت للبداية تقودُ
واليوم ظلت ولم يُجدى الُبِ,
غابت شمس الدار في الضحى
وطال بالعين من فراقها السًهد,
إلى ماضي الصبا وأيام الهوى
وحسبنا من الأيام فقد حاربت
بصروفها ولم تصبو للعهدِ,
رمتننا فوق الإحتمال بأشواكها
فكيف لنا على الأرزاء وقد بلغ الحد,