(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير) " 120" البقره
ماذا يعني لك الصليب أخي المسلم ؟
هل ارتداءه سيصبح موضى عابره ؟
هل سيصبح يوما هو شعارا لدولة إسلامية بداعي أنها دوله متحضرة ؟
هل ارتداء الصليب عندك سيكون شيء لا قيمة له سوى لتزين فقط ؟
وسؤال أخيراً مهم جدا قبل الخوض في غمار المقالة لك أنت أيها العضو الكريم
هل ترتدي الصليب ؟
نعم أقولها وبعلو صوتي نعم
لقد تم غزو عقولنا وسلب إحساسنا وضمائرنا لقد ضعف وازعنا الديني وقل احترامنا لشرعنا الحنيف نعم لا تستغربوا إخواني هذه البداية الشائكة الصريحة لقد قمنا بدس تعليم شرعنا في الأرض لكي لا يراه الآخرون بدائنا نلبسه طاقية الإخفاء نعم بدائنا نستعر منه بدائنا نلبس عليه أشكال التمدن والتحضر والابتعاد عن التخلف فمن البنطال إلى القصات العجيبه إلى الشعر الطويل (ذيل الحصان) الخ الخ
سننتقل إلى (التي شرت) كم منا لبس قميص احد المنتخبات أو الأندية الأوروبية أو أمريكا اللاتينية
نعم هذا ما اقصده فعلا
ورائيته يطوف بالبيت العتيق في منبع الإسلام وحول بيت الله العظيم نطوف بالصليب ولا تعليق
لقد احترت من أين سأبدأ قصتي عند رؤيتي لذلك الشاب الذي يرتدي شعار المنتخب البرازيل في الحرم المكي الشريف أم عند كل واحد منا يرتدي تلك التي شرتات ذات الاصلبة غير أبهين لصليبهم عند قلوبنا وأمام صدورنا
ماهو الفرق أن تلبس صليب على التي شرت أو تضعه كاقلاده أو خاتم أو ميدالية مفاتيح
يجب أن نعي ما نفعله .
وللعودة إلى قصة ذلك الشاب الذي رائيته في صحن الطواف وجهت له سؤالا أتعرف أين أنت قال نعم أنا في الحرم وفي صحن الطواف قلت له أتعرف أنت قادم لمن قال نعم أنا قادم من بلد عربي إلى هنا لله قلت له وهل أنت مؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم قال أكيد قلت له هل تعرف الصليب عندها وضع يده على صدره وتلعثم وتغير نبرته لقد لاحظ أخيرا كم نحن في سبات ونوم عميق
وساوضح وبالصور لان مقالتي مشتته لكن ما يهمني إيصال المعلومة وأتوقع أنها وصلت
فهل يرضيك ان ترى الصليب يطوف ببيت الله العتيق
اترك لكم التعليق