بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم
جـــــهـــــاد برس
Jihad Press
تفاصيل الأحداث الدامية في سجن صيدنايا
جهاد برس / خاص
اندلعت اشتباكات دموية يوم السبت الماضي في سجن صيدنايا (سيء السمعة) في سوريا عندما قام أحد الحراس برمي المصحف الشريف والدوس عليه بالقدم، ما أثار السجناء.
و وَصف مصدر مطلع لجهاد برس تفاصيل الحدث مبيناً أنه عندما استلمت كتبية جديدة (تابعة للفرقة الثالثة) الإشراف على السجن و وِفق تقليد متبع في السجن فإن كل كتيبة جديدة تُجري استعراضاً للقوة في أول يوم لتولي العمل، حيث قام بعض عناصر الفرقة الثالثة المشرفة على سجن صيدنايا في سوريا "بالدخول على السجناء في الزنانير واستفزازهم" وأضاف المصدر "ولدى دخولهم لزنازين السجناء الإسلاميين كان بعض الأخوة يقومون بقراءة القرآن الكريم ولم يعطوا (..) انتباهاً (...)" لهؤلاء السجانين الأمر الذي أغاظ السجانين، وقاموا بشدّ القرآن الكريم من يد أحد الأسرى ورميه على الأرض.
إصرار وترصد
و يواصل المصدر سرد القصة موضحاً أنه "قام الأخوة بالتصدي لهؤلاء الحراس , فقام الحراس ومن أجل استفزاز الأخوة بالدوس على القرآن بأقدامهم والنطق بعبارات الكفر وذلك لإهانه السجناء"، مما أدى لنشوب معركة بالأيادي، فقام الحراس بإطلاق الرصاص على السجناء، مما أوقع قتلى وجرحى منهم تسعة لقوا مصرعهم على الفور كما ذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان.
وأفاد شهود عيان أن دماء الجرحى بدت واضحة على ملابس بعض الحراس، وأن جرحى وقتلى تتابع وصولهم بعربات الأسعاف على مشفى تشرين.
تواصل مع العالم
وكان السجناء قد تمكنوا في وسط القتال من الحصول على أجهزة اتصال خاصة بالسجانين؛ فاستخدموها لنشر الخبر عبر وسائل الإعلام، ما حدا أجهزة الأمن السورية لقطع الإتصالات عن الأبراج المحيطة بمنطقة السجن، إضافة إلى قطع الماء والكهرباء، وفرض طوق أمني كبير على المنطقة ومنع أهالي السجناء من الاقتراب، وكذلك الصحافة، وتكتمت عن أي معلومة تتعلق بما يدور داخل السجن، وسط أنتشار غير مسبوق لعناصر أمنية في دمشق وحلب ودير الزور , خشية أنتشار موجة الغضب بسبب خبر تدنيس القرآن الكريم.
و يُعد سجن صيدنايا من أشد السجون تحصيناً في سوريا، ويُخصص لكبار المعارضين لنظام بشار وكل المخالفين للحملة الصهيوصليبية على المسلمين.
تهديد
من جهة أخرى، صدرت استدعاءات بالجملة لخطباء المساجد وعلماء دين أصحاب تأثير، وتلقوا تهديدات واضحة بأن من يأتي على ذكر تدنيس القرآن سيُعتبر عدواً لأمن الدولة وسيحاكم في محكمة أمن الدولة العليا.
افالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، وانزعي عنكِ ثيابَ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ.