باصبرين: مساندة أمير المنطقة كان لها بالغ الأثر في الحد من الظاهرة
جدة: محمد الزايد - الوطن
أكد رئيس لجنة مراقبة الأراضي وإزالة التعديات بمحافظة جدة المهندس سمير باصبرين لــ"الوطن" أن اللجنة تمكنت خلال سنة من إزالة 1096 موقعا، أقيمت عن طريق التعدي أغلبها أحواش مسورة خالية من المباني وسواتر ترابية وذلك ضمن 124 عملية إزالة تم إقرارها من قبل أعضاء اللجنة ورئيسها.
وأشار إلى أن هذا العدد من الإزالات لم يكن لينفذ لولا توفيق الله ثم دعم ولاة الأمر ممثلا في توجيه أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل في أول اجتماع له بالمسؤولين عند توليه مهام عمله بإمارة المنطقة.
وأوضح باصبرين أن الأمير خالد الفيصل رسم الخطوط العريضة لعمل اللجنة، مشددا على إنهاء ظاهرة التعديات. كما ألزم شرطة جدة بخطة عمل مع اللجنة، شدد فيها على عدم التهاون مع المعترضين أو مساندة اللجنة. كما وجه أمانة محافظة جدة بدعم اللجنة بكافة ما تحتاجه من سيارات ومعدات ثقيلة وأفراد، وذلك بمتابعة مباشرة ومستمرة من محافظ جدة لجميع خطوات اللجنة أولا بأول، وذلك للحد من هذه الظاهرة وما تسببه من تعطيل للمشاريع التنموية وزيادة في أعداد الأحياء العشوائية التي تكلف الدولة مبالغ باهظة لإعادة تنظيمها وإيصال الخدمات لها، فضلا عما تسببه هذه الأحياء من مخاطر أمنية وصحية ومجتمعية نتيجة عشوائيتها وتأثيرها المباشر على الاقتصاد الوطني وتأخير تنفيذ المشاريع المستقبلية.
وذكر باصبرين أن هذه المساندة كان لها بالغ الأثر في الحد من التعدي على الأراضي الحكومية بمحافظة جدة حيث كانت رادعا قويا لكل شخص يتعمد التعدي خاصة ممن يمتهنون تخطيط هذه الأراضي وبيعها على شكل مخططات بغرض الثراء أو من المتعدين بشكل فردي للاستفادة من هذه الأراضي كاستراحات.
ولفت إلى عزم اللجنة على الاستمرار في تنفيذ عمليات الإزالة للمواقع المتعدى عليها بغير وجه حق، والتي لا يمتلك المتعدون عليها صكوكا شرعية تخول لهم تملكها، وذلك من خلال رصد كافة المواقع بالمحافظة عن طريق مراقبي اللجنة في الميدان وعن طريق تحديد المواقع من خلال استخدام المصورات الجوية بنظام (GIS) لتحديد نطاقات التعدي والتي توفرها أمانة محافظة جدة. وأكد أن هذه التقنية حدت من انتشار التعدي على الأراضي الحكومية وساعدت اللجنة في رصد كل تعد جديد يتم استحداثه.
وأوضح أن اللجنة تعمل على مراقبة الأراضي من خلال هذه التقنية التي أسهمت في الحد من زيادة التعدي وكذلك عدم عودة ما يتم إزالته من قبل اللجنة، حيث يتم رصده والرفع به بعد إنهاء عملية الإزالة وتسليمه للأمانة، بحيث إن أي تعد آخر يقع على هذا الموقع يخول للجنة الإزالة فورا دون الرجوع لآلية العمل المتبعة، وهي تأشير الموقع وتصويره، وطلب المتعدي لتقديم إثبات ملكيته بمستمسك شرعي للجنة.
وأشار إلى أن اللجنة في طور إنشاء قاعدة بيانات لجميع المواقع بمصورات جوية وإحداثيات يمكن الرجوع إليها في أي وقت، وهي تحوي بيانات كاملة وخاصة بالشخص المتعدي والأراضي المتعدى عليها.