للحظة ظننت أني ِ فقدتك
ولا تدري ما فعلت بي ظنوني
ولا تدري كيف ثارت شجوني
وكيف اندمج خوفي مع جنوني
وتسارعت اللحظات وأنا ارتقب
ودقات قلبي تظطرب وترتعب
وامتزج الوهم بالواقع واقترب
ليزيد من جُموح خيالي الخصب
أشياء أرقت ليلي
وزادت من ذرف دمع عيني
وأنا أتسأل أأخذك القدر مني
وعادت الحياة ُ من جديد تتجاهلني
وتُسرع خُطاها بعيداً وتترُكني
وتزرعُ أشواك الحزن في طريقي
وتزيد من أوجاعي وضِيقي
كم أتمني أن يرفق القدر بحالي
ويُريحُني من طلب ٍ وسؤال ِ
ويدعك لي يا خِلي ودلالي
فبدونك كيف تمضي الليلي
وبعدك كيف يكون حالي
هل استطيع العيش بعدك .؟
فأن ذلك من المُحال