الاقتصاديه
جدة – واس
رعى الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني أمس في جدة مراسم توقيع عقد أعمال التصميم والخدمات الهندسية للمرحلة الأولى من مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي مع شركة مطارات باريس للهندسة ADPI بأكثر من 514 مليون ريال.
وقع العقد عن الجانب السعودي المهندس عبد الله رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني فيما وقعه عن الشركة بيار غراف رئيس مجلس إدارتها المدير التنفيذي لمجموعة مطارات باريس.
ويتضمن العقد الذي تمتد فترة تنفيذه 14 شهراً إعداد التصاميم التفصيلية والخدمات الهندسية لمجمع صالات السفر الجديد الذي سيحل محل كل من الصالتين الجنوبية والشمالية ويتيح لجميع شركات الطيران بما فيها الخطوط السعودية العمل سوياً ويشمل 42 بوابة سفر تربط المجمع بـ 74 جسراً تخدم طائرات من مختلف الأحجام بما فيها الطائرات العملاقة وكذلك يشمل برج مراقبة جديدا مزودا بأحدث الأنظمة الملاحية والمخطط العام لقرية الشحن الجوي بطاقة استيعابية تبلغ ثلاثة ملايين طن سنوياً ومواقف سيارات تستوعب 25000 سيارة، إضافة إلى ساحات وقوف للطائرات والممرات الجديدة.
كما تتضمن المرحلة الأولى من العقد تصميم مجمع محطة القطار المتاخم لصالات السفر ومواقف السيارات المتعددة الأدوار والمخطط العام لمرافق الصيانة وتصميم الطرق المؤدية إلى مجمع صالات السفر الجديدة وشبكة الطرق الداخلية وساحات وقوف الطائرات والممرات الجوية وكذلك المرافق الاستثمارية والتجارية وتصميم شبكة المرافق المساندة الأخرى لتأمين متطلبات تشغيل المرحلة الأولى.
وفي مايلي مزيدا من التفاصيل
برعاية نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني جرت أمس في جدة مراسم توقيع عقد أعمال التصميم والخدمات الهندسية للمرحلة الأولى من مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي مع شركة مطارات باريس للهندسة ADPI بمبلغ 9 .514 مليون ريال .
وقد وقع العقد عن الجانب السعودي المهندس عبد الله بن محمد نور رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني فيما وقعه عن الشركة بيار غراف رئيس مجلس إدارتها المدير التنفيذي لمجموعة مطارات باريس.
بعد ذلك التقطت مع نائب خادم الحرمين الشريفين الصور التذكارية بهذه المناسبة.
ويتضمن العقد الذي تمتد فترة تنفيذه 14 شهراً إعداد التصاميم التفصيلية والخدمات الهندسية لمجمع صالات السفر الجديد والذي سيحل محل كل من الصالة الجنوبية والشمالية ويتيح لجميع شركات الطيران بما فيها الخطوط السعودية العمل سوياً وتشمل 42 بوابة سفر تربط المجمع بـ 74 جسراً تخدم طائرات من مختلف الأحجام بما فيها الطائرات العملاقة وكذلك برج مراقبة جديد مزود بأحدث الأنظمة الملاحية والمخطط العام لقرية الشحن الجوي بطاقة استيعابية تبلغ ثلاثة ملايين طن سنوياً ومواقف سيارات تستوعب 25 ألف سيارة، إضافة إلى ساحات وقوف للطائرات والممرات الجديدة.
كما تتضمن المرحلة الأولى من العقد تصميم مجمع محطة القطار المتاخم بصالات السفر ومواقف السيارات المتعددة الأدوار والمخطط العام لمرافق الصيانة وتصميم الطرق المؤدية إلى مجمع صالات السفر الجديدة وشبكة الطرق الداخلية وساحات وقوف الطائرات والممرات الجوية وكذلك المرافق الاستثمارية والتجارية وتصميم شبكة المرافق المساندة الأخرى لتأمين متطلبات تشغيل المرحلة الأولى.
وقد أدلى رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بتصريح عقب توقيع العقد أكد فيه أن اهتمام أولي الأمر بمنظومة الطيران المدني في المملكة بشكل عام وبمطار الملك عبد العزيز الدولي بشكل خاص باعتباره بوابة رئيسة للحرمين الشريفين يجسد قناعة ولاة الأمر بالدور الذي يمكن لهذا المطار أن يؤديه في دعم البنية الاقتصادية لمنطقة مكة المكرمة .
وأوضح رحيمي أن هذا العقد من أهم عقود مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي إذ يمثل خطوة أساسية من خطوات المرحلة الأولى للمشروع والتي سيتم افتتاحها في عام 2012م بمشيئة الله وبموجبها ستصبح طاقة المطار الاستيعابية ( 30 ) مليون مسافر.
وأبان أن العقد الذي وقع أمس يأتي بعد استكمال دراسة المخطط العام للمطار والتي انطوت على ثلاث مراحل وتم تنفيذ تلك الدراسة من قبل الشركة الهولندية للمطارات "NACO"، وتشمل رؤية مستقبلية حتى عام 2035م ثم تلتها خطوة أخرى تم إنجازها تمثلت في البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع والتي بموجبها سيتم التشغيل التجاري للمطار في عام 2012م حيث سبق أن تمت ترسية عقد المدير الإنشائي للمشروع على شركة دار الهندسة للقيام بخدمات الإدارة والإشراف وبموجب هذا العقد شرعت الشركة في إعداد عقود إنشاء المرحلة الأولى.
وأكد المهندس رحيمي أن عقد المدير الإنشائي سيشرع في إصدار العقود اللازمة للمرحلة الأولى بشكل متتال مع بدء أعمال التصميم من قبل الشركة الفرنسية التي تم التوقيع معها عقد اليوم بحيث تتماشى مع تقدم أعمال التصميم وفقاً للطريقة المتسارعة التي تبدأ بمجمع صالات السفر الجديد.
وقال المهندس عبد الله رحيمي "إن هدفنا من المشروع أن يصبح مطار الملك عبد العزيز الدولي مطاراً محورياً يربط الشرق بالغرب ونقطة توزيع للمسافرين كما هو الحال بالنسبة للمطارات الكبيرة الناجحة بحيث يقوم بدور تكاملي مع مطارات المملكة الأخرى بشكل خاص ومطارات المنطقة بشكل عام ملبياً احتياجات الجيل الجديد من الطائرات العملاقة وقابلاً للتوسعات المستقبلية بسهولة ويسر".
وأشار إلى أن مشروع تطوير المطار راعى تأمين مساحات كافية لمقدمي الخدمات التي تكفل راحة المسافرين مع زيادة معدلات الجانب الاستثماري والتجاري بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي بما سيحققه من إيرادات إن شاء الله .
حضر مراسم توقيع العقد مدير عام مطار الملك عبد العزيز الدولي المهندس مازن خاشقجي و المهندس عدنان زهيري مدير مشروع تطوير المطار ومساعد مدير مشروع تطوير المطار المهندس سمير عشقي والمدير التنفيذي لمجموعة مطارات باريس الهندسية الآن جين لا باجوليك والقنصل العام لجمهورية فرنسا في جدة عيسى مارو. من جهة أخرى استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين في وزارة الدفاع والطيران أمس الأمراء وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه
كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين أمس، ميز مورس رئيس مشاريع القوات المسلحة السعودية في وزارة الدفاع البريطانية. وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد وسفير بريطانيا لدى المملكة وليام باتي و اللواء طيار ركن محمد العايش الرئيس التنفيذي للبرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي.