بسم الله الرحمن الرحيم
قصيده من احد الأصدقاء كتبها في بنت لبنانيه عندما رائها في احد فروع بنك
الرياض بمدينه الرياض جات هذه القصيدة من جمالها الباهر لأنها دكتورة في احد
المستشفيات وكان نائب المدير هو المسؤال عن المعاملات الخاصة بالمستشفى
وسالت صديقي عنه فقال هذه القصيدة عندما سألته من الهول الذي آته
نبدأ القصيدة
جتني تقول بليز وين العتيبي
قلت أمري مابيننا فرق الاثنين
ونظرت يمها وقالت انته صوبي
وأظن ماشفت البشر قبل ذا الحين
قلت العفو لأكن شكلك غريبي
وأظنكم من جنت الخلد يازين
وأكيد من شافك جروحه تطيبي
وأكيد من فارقك ماله مداوين
وقربت منها قالت انته تغيبي
عن واقعك والناس بالحال دارين
قالت تمنى قلت ليتك نصيبي
قالت أنا مخطوبت قبل يومين
وخاب الأمل هلت دموعي صبيبي
وأقول شوفي حالتي قال بعدين
وسمعت مخلوق زهمني وأجيبي
ثم قال لي وشبك تكلم سلاطين
قلت العفو ياستاذنا يالعتيبي
تسال وأنا أعطيها جواب الشفيقين
ورحت السرى متلخبط في مغيبي
ماني بيمه غير أراعيه بالعين
وأقفت وأنا قلبي في نار اللهيبي
جداي ذكراها وميقاف الاثنين