أ كــلــة الببــوش من أغــرب ألاكــلات في الــعــالم
بسم اللة الرحمن الرحيم
لاتحتاج وانت تتجول في احد الاسواق الشعبية في المغرباو باحد الشوارع الراقيه بل امام المدارسالى من يدلك على محل لبيعالحلزون،
فالرائحة الزكية للأعشاب المنسمة المنبعثة منها تقودك اليهابسهولة،وإذا كنت من المحظوظين فقد تلتقي بأحد الباعة المتجولينيقف في زاوية الشارع او في وسطه،وراء عربة تتوسطها طنجرة كبيرةيتصاعد منها البخار،وحوله مجموعة من الناس يتلذذون بشرابها الحاروبحبات الحلزون مستعينين بإبر لالتقاطها من داخل قواقعها.
فحساء «الغلالة» او «الببوش» كما يسميها المغاربة، نادرا ما تعد في البيوت،
لذلكفهي تعرض للبيع في الاسواق. وهي متوفرة في جميع الفصول، بما في ذلك فصلالصيف.
== طريقة طهيه ==
اما طريقة طهيهفبدورها تحتاج الى دراية واتقان،وربما هذا ما يجعل ربات البيوت يعزفن عنتحضيرها.
يبدأ التحضير من مرحلة التخزين،
اذ توضع حبات الحلزون فياكياس تسمح بتسرب الهواء اليها،
وتترك في مكان تحت الظل بعيدا عن الشمس اومياه الامطار.
ومن المعروف ان الحلزون خلال فصل الصيف يمتنع عن الاكلأو «يصوم» لمدة 3 او 4 اشهر،ونتيجة لذلك تغطى فتحة القوقعة بغلافرقيق.
اما عند الشروع في طهي «الغلالة»،
فتوضع في صهاريج مملوءةبالمياه، لبضع ساعات حتى تطل من قواقعها،ثم يشرع في غسلها جيدا، حبة حبة،ولا يختار الا الحية منها،
بينما الميتة لا تصلح للطهي بتاتا ،
وقدتفسد حبة واحدة ميتة محتوى الطنجرة كاملا.
عند وضع حبات الحلزون في الطنجرة،يسكب عليها الماء البارد،وتترك على النار، ولا يضاف اليها أي شيء الا قبيلمرحلة الغليان،
وذلك حتى لا تنكمش داخلالقوقعة.
== الاضافات التى توضع علىالطبخة ==
بعد ذلك يضافاليها الملح والفلفل الحار، والاعشاب المنسمة،
وتشمل الزعتر، «حبة حلاوة»،الينسون، جوز الطيب، الكراوية،
الخزامى، وقشور الرمان، وما يعرف في المغرببـ«بسيبيسة» وقطع من الليمون.
و هذا المزيج من الاعشاب هو الذي يمنح المذاقاللذيذ
الى الشراب الذي يصبح لونه بنيا.
ويؤكدالمغاربة ان حساءالحلزون مفيدة للصحة، لانها خالية من الدهون،
وتصلح لعلاج امراض الصدر،والسعال، والامساك،
كما تخفف آلام الدورة الشهرية لدى النساء وغيرها منالامراض.