أجبرتني تساؤلات الغير للكتابةعن الحب المستحيل....
هوأول حب وهو آخر حب في حياتي...
هو أسطورة يعجز اللسان عن وصفه ...
ويعجز القلم عن الكتابة عنه..
أسطورةعشق أستمرت سنة ونصف...
ورحل...
ولكن رغم رحيله مازال قلبي يخفق... رغم انه مات...
مازال قلمي يكتب عنه... رغم انه كسر...
مازالت عيني تراه رغم الدموع التي احجبت عنها الرؤيه....
مازالت قدامي تبحث عنه في طرقات عشقهم... رغم أن طرقات عشقهم مليئه بالأشواك......
أحببته فوق مايعلم الجميع...
احببته رغم أن الجميع كرهني بسبب جنوني في حبه......
أتدرون من أسماه بالحب المستحل؟؟؟؟؟؟؟أنا
انا نعم أنا من تجرع العذاب...
وغرق في دوامة السراب....
أنا من كبرت وهي في ريعان الشباب...
أنا من ماتت زهور حجرتها
وهي في عمر الزهور....
اسميته لأنني كنت أعلم أننا سنفترق....
وأن عدنا سفترق....
كان مزعوجا بهذا الأسم..
كان يقول لي أحبك اعشقك...
انا الحب الممكن أيتها الفتاه....
ولكن لم أستمع له لأنني كنت أرى العقبات
في طريق عشقنا.....
كنت أسقي الأشواك وأنا اعلم أنها ستعرقل قدامي....
كنت أجرحه لأنني أحبه...
لأنني أشتاق إليه والظروف تمنعني من رؤيته...
حتى هو....
يشتاق...
يتألم...
لم يكن امامنا سوا الأحلام...
فهي السبيل الوحيد الذي يجعلنا نرا بعض....
نمسك ايدي بعض...
أحبه رغم انه رحل...
رحل من حبه لي....
رحل من شوقه لعيناي ولي...
رحل لأنني أسميته بالمستحيل...
أحبه رغم أنني لاأراه...
رغم انه لا يعلم أنني أزور سماه...
هو الأسطوره المستحيلةالرجوع...
ياليتنا نعود من جديد...
فلن اهنئ بدونه هذا العيد...
اعرفتم من المستحيل...
اعرفتم فيمن أكتب كل ليله...
وفيمن أبكي...
ولأجل من أضحي...
احبه رغم انه صار في عالم الذكريات...
رغم أن حبنا صار في قائمة الاموات...
لاتعجبو أن قلت لكم مازلت احبه...
تقبلو تحياتي...
ولا تلوموني لقد كان ومازال حياتي...