غرفة جدة تشن هجومًا على منتقدي بناء الناطحات وتصفها بـ “الهرطقة”
محمد القشيري - جدة
شنت غرفة جدة ممثلة في لجنة المقاولين هجوما على بعض المكاتب الهندسية وبعض الشركات البيئية التي قامت بانتقاد بناء ناطحات سحاب في محافظة جدة بعد أن تم التصريح لـ30 ناطحة تتراوح ارتفاعاتها ما بين 60 إلى 250 طابقا يتم تدشينها خلال الثلاث سنوات القادمة وذلك بحجة أن محافظة جدة تعاني من ضعف في بنيتها التحتية إضافة إلى هشاشة تربتها ناتجة عن وجود مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي المعالجة التي لم يتم تصريفها حتى الآن الأمر الذي سيسبب في تآكل أعمدة الحديد التي سترتكز عليها تلك الناطحات مع مرور السنوات. وهو ما اعتبرته الغرفة هرطقة هندسية وقال المهندس رائد عقيلي عضو لجنة المقاولين بغرفة جدة إن ظهور المنتقدين لتلك المشاريع في وسائل إعلامية سيساهم في تأخير ظهور ناطحات سحاب أخرى وخاصة أن هناك أكثر من 200 ناطحة وبرج مزمع التصريح لها خلال هذا العام الأمر الذي سيساهم في نقل محافظة جدة لمصاف المدن المتقدمة تجاريا واقتصاديا، وأبدى العقيلي سخريته من الانتقادات التي وجهها بعض المهندسين في المكاتب الهندسية والبيئية ووصف انتقادهم بالهرطقة مؤكدا انهم لا يعرفون شيئا في الأساسات أو البني التحتية للمشاريع الكبرى والتي تراعي الظروف الطبيعية كطريقة استخدام الخوازيق وهذه الطريقة تمت مراعاتها في بناء الناطحات عند منح التصريح للناطحات من قبل أمانة محافظة جدة. نافيا ما تردد حول تدخل الغرفة من قبل اللجنة لمناقشة آراء تلك المكاتب الهندسية لتوضيحها من قبل شركات المقاولات لأن تلك الانتقادات لا يمكن أن تصدر من قبل مهندسين متخصصين. يذكر ان امانة جدة كانت قد أعلنت من قبل مساعد أمين جدة المهندس جمال أبو عمارة للخدمات المركزية أن هناك 30 ناطحة تتراوح ارتفاعاتها ما بين 60 إلى 250 طابقا قد بدأ العمل في بنائها وتستغرق معظم هذه المشاريع 36 شهرا.
وقد روعي في التصريح اختيار الطرقات والشوارع لتوفير الخدمات وأن هناك دولا أجنبية كماليزيا وسنغافورة وبريطانيا ستدخل في هذا المجال وهناك تسهيلات كبيرة لهم كنوع من الحوافز وتقديم المعلومة الدقيقة التي يحتاجونها وذلك من قبل إدارة تم تفريغها خصيصا لهذا الغرض.