عبدالله القرني من جدة -
كشف الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في جدة أمس عن ارتفاع نسبة الإصابة بمرض الإيدز في محافظة جدة إلى 20 في المائة عن العام الماضي, بعد ازدياد طرق الكشف المبكر عن المرض.
مشيرا إلى تدخل إدارته في حل المشكلات المتعلقة بمرضى الإيدز، خصوصا مع وزارة العمل، وإيجاد وظائف لهم بعد رفض مكتب العمل في جدة استقبال المصابين.
وأرجع مدير الشؤون الصحية أثناء تدشين العيادة المتنقلة لفحص الإيدز في مستشفى الملك سعود في جدة أمس، ارتفاع معدل الإصابة بالمرض في جدة إلى زيادة طرق الفحص على المواطنين خلال العام الحالي، حيث تم استحداث الفحص ما قبل الزواج، وعيادات الفحص داخل المراكز، إضافة إلى العيادات المتنقلة التي تجوب الشوارع, وهو ما ساعد على كشف حالات كثيرة لمرضى الإيدز لم يكونوا على علم بإصابتهم بالمرض.
وتوعد باداود بإغلاق أي مركز للفحص الطبي للعمالة الوافدة في حال تلاعبه بالكشوفات ومنح شهادات صحية مزورة، أو عدم إخضاع العمالة للفحص نهائيا, بالإغلاق، وإعادة فحص العمالة الحاصلة على شهادة من المركز, مشددا على ضرورة التثقيف عن مرض الإيدز عبر البرامج ووسائل الإعلام المختلفة، لنشر رسالة توعوية تثقيفية عن المرض، وكيفية الوقاية منه وعلاجه، والتعايش مع المصابين من هذا المرض.
موضحا أن الفعاليات المختلفة والبرامج التي تقوم بها مستشفى الملك سعود أظهرت جهدا ملموسا في الرعاية الاجتماعية والتوعوية والمادية لمرض الإيدز، مشيرا إلى نجاح فكرة العيادات داخل المراكز، بدليل الإقبال الذي حظيت به من قبل الشباب للكشف، وتمنى با داود أن تكون للعيادات المتنقلة النصيب في النجاح وإيصال الرسالة، مؤكدا سرية التعامل مع الفحوص الطبيبة لاطمئنان المريض، وتعريفه على سبل العلاج وتعطيه الأمل في العلاج، خاصة أن التقنيات التي يستخدمها مستشفى الملك سعود والتي تعد من أحدث الطرق العلاجية، أسهمت في انخفاض معدلات الفايروس في بعض الحالات بشكل إيجابي حتى الصفر واستقرارها، مما أوجد لدى بعضهم نظرة مستقبلية تفاؤلية كبيرة في ظل العلاج النفسي للمصابين بالمرض، وتطور الجهود العلاجية للمرض في السعودية