بسم الله الرحمن الرحيم
من بريطانيا إلى طالبان إلى غزة الأسيرة جاءت لتواصل رحلة كفاحها في الدفاع عن حقوق المظلومين الرازحين في حراب الاحتلال، هي الصحافية البريطانية ايفون ريدلي التي اختطفتها من قبل حركة طالبان الأفغانية أثناء تأديتها لواجبها الإعلامي في الحرب هناك .
لم يمسها أحد بسوء بل كانت المعاملة إنسانية فوعدت أن تقرأ عن الدين الإسلامي إذا ما أطلقوا سراحها، وما هي إلا فترة وأطلقوا سراحها وامتثلت لتنفيذ الوعد قرأت عن الدين الإسلامي فوجدت أنه دين تحفه معاني التسامح والمحبة والعدل والعطف من كل جانب وحينما قرأت القرآن المترجم باللغة الإنجليزية لحسن علي ازداد تعلق قلبها بالدين وأعلنت إسلامها، تقول السيدة : "ما إن أعلنت إسلامي حتى هاجمني الإعلام الغربي بشراسة" واتهمت ريدلي وقتها بالإرهاب بعد أن تخلت عن الدين المسيحي.
ريدلي تشير إلى أن رحلتها إلى فلسطين مع المتضامنين الذين جاؤوا في سفينتي كسر الحصار عن غزة لم تكن تعاطفا عشوائيا بل من واقع الإحساس بالمسئولية لدرء الخطر والدفاع عن حقوق المظلومين المنكوبين في القطاع، وتتابع أنها ارتبطت بفلسطين عبر زواجها من داوود الزارور أحد قيادات حركة فتح حيث قربتها حياتها الزوجية من نماذج نضالية مثل ليلى خالد وخلود المغربي والشيخ عبد الله عزام، إلا أنها لم تكن لتعتنق الإسلام وكانت كلما حاول زوجها يعلمها شيئاً عن الإسلام صدت في وجهه الأبواب وأعلنت انزعاجها حتى اهتدت إليه عن قناعة ويقين بأنه دين الحق ودين الهدي.
منذ اعتناقها للإسلام لم تخلع الحجاب وبدت أكثر التزاماً، وراحت تدافع عن المسلمين بحكمة العقل ورجاحة الفكر في كتاباتها، و تشعر ريدلي بالعار والكثيرون من البريطانيين يشاركونها شعورها كون دولتهم بريطانيا العظمى مسئولة عن احتلال فلسطين ويتمنون أن تعدل بريطانيا من سياستها تجاه القضية الفلسطينية والفلسطينيين بما يعيد إليهم حقوقهم في إطار التكفير عن احتلالها لأرضهم في زمن سابق ومن ثم توالي الاحتلال الصهيوني عليها وتنتقد ريدلي أن تكون لجنة السلام الرباعية تحت مسئولية توني بلير رئيس الوزراء السابق والسبب لديها تعاونه وموالاته لأمريكا خاصة فيما يتعلق بحرب العراق كما تدعو إلى الإطاحة بالأنظمة العربية وحكامها لإقامة دولة خلافة إسلامية تكون القدس عاصمة لها.
منذ إسلامها تحاول ايفون ريدلي أن تلتزم بتعاليمه غير منقوصة فعلى صعيد الحجاب تحاول أن ترتديه بما لا يلفت النظر إليها وفق طريقتها الخاصة وأسلوبها الخاص بعد أن جربت طرق وضع العربيات له في دول الخليج والمسلمات الأفريقيات .
أما الآن و بعد أن قرأنا هذا الخبر .... أفلا نراجع أنفسنا و إيماننا .. لله درها كيف وقفت أمام العالم أجمع من أجل هذا الدين ... بينما نحن ما زلنا في غمرتنا نضحك و نلهو....
اتمنى ان يعجبكم و ان ارى ردودكم الغاليه تنير متصفحي
منقـــــ بتصرف ــــــــول