من سعادة نفسك ومرضاة ربك أن تعمل مايحبه الرحمن ويرضاه !!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، اخواني واخواتي اعضاء منتدى جده ستي كلنا لنا هدف، وبتمنى تكون اهدافنا متشابهه، وهي نشر الفائدة من خلال المواضيع المختارة،، واليوم جييت لكم بهذا الموضوع ،، وانتظر تعليييقققم ،، والله الموفق
من سعادة نفسك ومرضاة ربك أن تعمل مايحبه الرحمن ويرضاه
عند فعلك لذلك إستشعر أمران :
مراقبة الله لك
- إبتغاء وجه الله وسترضى بذلك (وما لأحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء مرضاة الله)
استشعر مراقبة الله لك
دعني اذكر لكم قصة ذلك الشاب التي أذكر بما معناها :
أن شاباً يقرآ عدة أجزاء من القرآن في الليل ... فقيل له عند قرآتك استحضر وجود مللك تُسمعه ما تقرأ .. وفي الليله قرأ القليل لأنه كان يتدبر ويتلوا القرآن في سكينه وهدوء وروية وفي اليوم الآخر قيل له وأنت تقرأ إستشعر أنك أمام الله تقرأت .. وفي اليوم التالي قيل ما قرأت قال وهو يبكي لم أستطع إكمال الفاتحة .
سبحان الله لم يستطع إكمالها ، كل منا يعرف ما الإحسان في حديث رسول الله عندما سأله جبريل (ما الإحسان ؟ قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك)
ما جعلني أذكر قصة الشاب هو أننا نعلم أنه لابد من إستشعار مراقبة الله.
ولكن في أحيان نغفل عن ذلك فالسارق لا يسرق وهو مؤمن مستشعر مراقبة الله وقِس على ذلك الكاذب و.. و.. و من يرتكب المعاصي ، فلو ذكر ذلك لما فعلها، أقول ذلك وفينى من تلك الغفلة التي نسأل الله العون على ذلك .
حين نستحضر مراقبة الله سيكون لعملنا طعم آخر فيه من الإخلاص والإتقان ما تستطيعه نفوسنا .
إبتغاء وجه الله :
لا ننتظر جزاء من أحد إنما مرضاة ربنا ، فلا تستغرب جحود ونكران البعض وتهميشه , فالنكران والجحود صفات موجودة في بعض بني البشر، منهم من أنكر خالقه ولي نعمته وجحد نعمته، فكيف يكون حالك ؟