دورة اللغة الأنجليزية للمبتدئين
مدارس تمهيدي روضه ابتدائي مركز التحميل للصور و الملفات ضع اعلانك هنا بسعره 200 ريال اسرع وسجل معنا في موضوع خذني لها يالتاكسي

إلى نصفــــي الآخــــــر...مع حبـــــــــي...

منتدى القصص والروايات


الإهداءات


العودة   منتديات جدة ستي > * منتدى جدة ستي الادبي* > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قصص, روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية, والمحاولات الشخصية.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Aug-2007, 11:32 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
عضو نفتخر به
 
إحصائية العضو






 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
ّღ♥ღ ذبحهمـ غروريღ♥ღ will become famous soon enough

Red face

[الجزء الأول]
[البارت الثاني]

الســـاعة 9 ليلا...


بعد ما طلع عبد العزيز من بيت أبو مهند..ولمن رجع بيتهم دقوا عليه أعمامه قالوا له إنهم جايين..رجع ورجعت معه أمه ومضاوي..وما امداه يوصل إلا هم واصلين...

أبو محمد:اللي صار اليوم ما ينسكت عليه...
أبو خالد بغضب:يا عبد العزيز يا ولدي...اليوم اللي صار تروح فيه رقاب..
عبد العزيز اللي يحاول يخفف اللي بنفسه: ما أدري وش أقول لكم..لو بخاطري كان رحت وطلعت حرتي فيهم ألحين..بس المشكلة إنهم جدها وأبوها يعني الشياب وكبار بالسن..
أبو خالد بعصبيه:بيوم ملكتك يسحبون العروس؟؟..عبد العزيز ترى عمرها ما صارت فعلتهم هذي؟؟؟؟...
عبد العزيز بعصبيه:عمي..على بالك ما أدري و مانيب حاس..والله إني مقهور أكثر منكم كلكم..بس للأسف ما لحقت عليهم...
أبو خالد بعصبيه:قوم يا أبو حامد خل نروح ونشوف وش عندهم هاللي مالهم أصل؟؟...
أبو محمد:خلها بكرة...
عبد العزيز واللي كان يفكر بنفس الفكرة:لااا صدق خل نروح الليلة أحسن حد فيني حرة ودي أفكها فيهم..
عبد العزيز كان من النوع الصبور..بس اللي صار معه الليله طلعه من طوره..
أبو محمد:اركد يا عبد العزيز...
أبو خالد وهو يقوم:اقول امش يا عبدالعزيز...عمك هذا يومه سنه..خل نروح عشان يعرفون من إحنا...
وبعد الإقناع الكبير قام أبو محمد مع أبو خالد عشان يروحون مع عبد العزيز... وهم طالعين شاف عبدالعزيز ولد عمه محمد جاي...
محمد وهو يسلم على عبدالعزيز:هلا والله بابو حامد...
عبد العزيز:هلا...
محمد:والله كان ودي اقولك ألف مبروك..بس بأقول لك حظا اوفر يا ولد عمي...
عبد العزيز ابتسم من كلام محمد:أقول يا محمد لو تكرمنا بسكاتك يكون أحسن..
محمد يضحك:وين على الله شايفكم طالعين؟؟؟...
أبو محمد:تجي معنا؟؟؟...
عبد العزيز يتطنز:ما نبي ناخذ بزارين معنا؟؟؟...
محمد يطالعه بنص عين:بزارين؟؟؟...
عبد العزيز يبتسم ثم يكلمه بجدية و ياخذ محمد من يده:اقول امش..امزح معك يا رجال...
محمد بجديه مع عبد العزيز:صدقيني يا أبو حامد محد بخسران غيرهم ولا أنت والله بشهادة حق ما تنرد...بس ما قلت لي وين بنروح؟؟؟...
عبد العزيز وهو يفتح باب السيارة:رايحين لهم نشوف وش بلاهم؟؟؟...
محمد ولد عم عبد العزيز..(33سنه)..ومن اكثر الناس قرب لعبد العزيز..

***

تمزقت بهذه الليلة إلى أشلاء امرأة..عندما رأت الكابوس الذي خافت منه تحول إلى واقع بشع..ما أقساها من حياة؟؟..عندما رأت طيف حبيب مودّع لم تجتمع معه.. عندما رأته يفارقها دون سبب..لم تملك في هذه اللحظات سوى دموعها الذي استنزفت الكثير منها الليلة...دموعها التي كانت التعبير الوحيد لفقد الحبيب..هل من المعقول أن يسعى الآباء في تدمير أبنائهم؟؟..هل يكون الأبناء ضحايا لرغبات الآباء؟؟؟ ...هل نسيان والدها لها طوال حياتها وتذكره لها في ليلة اكتمال قمرها.. ليلة كان من الممكن أن تكون أجمل ليالي العمر؟؟..هل من الممكن أن لا يعلم والدها انه حطمها في هذه الليلة؟؟..كان والدها ووالده سبب في جرحها وتجريحها الذي لا يريد أن ينتهي...هل بقي لقاء أو لم يبقى لقاء؟؟؟...هل كان التقائها فيه مجرد محطة عابره من حياتها الحافلة بالمحطات؟؟؟...هل من المعقول أن عبد العزيز لم يكن نصفها الآخــر؟؟؟...
دخلت عليها مرة أبوها اللي ما رحبت فيها لمن شافتها هي وأختها...
رحاب بسخرية:هذي جزاة اللي تبي تتزوج من ورى اهلها...
أمجاد طالعتها بحقد ولفت على الجهة الثانيه....
رحاب بإشمئزاز:ألحين هالدموع عشان فراق حبيب قلبك...ولا فراق الماما؟؟؟...
أمجاد ما حبت ترد عليها...
بدور اللي كانت توها طالعه من الحمام ووجهها مبين وش كثر كانت متألمة على اللي صار الليلة...
رحاب تلف على بدور:وش هالكآبة اللي تضيق الصدر بوجيهكم...
بدور بعصبية:الكآبة ما عرفناها إلا لمن شفنا وجهك...
رحاب:احترمي نفسك ياللي لسانك أطول منك...
بدور:وش تبين ألحين مقابلتنا؟؟..جايه تتشمتين فينا؟؟؟..
رحاب تبي تحرها:اممممم تقريبا...
بدور بعصبيه:رحابووووه...وش عندك يا أم الشر؟؟؟...
رحاب بعصبيه:محد أم الشر إلا إنتي يا قليلة الحيا...
بدور:محد قليل حيا و ما عنده أدب إلا..
إلا تقاطعها أمجاد اللي كان آخر شي ينقصها هواش مع مرة أبوهم...
أمجاد تكلم بدور بضيق:بدور خلاص..تكفين بلا مشاكل..خلاص كفاية اللي صار هناك تجين تكملينه هنا...
رحاب وهي تتكتف وتطالع أمجاد بتشفّي:والله اللي صار الليلة معك أدّبك يا أمجاد...
أمجاد لفت عليها وقعد تطالعها من فوق لتحت:ما راح أرد عليك...
بدور:شوفي يا رحاب...
رحاب تقاطعها:شوفي أنتي...لا تنسين إنك ببيتي يعني انتي ضيفه عندي فصيري محترمة يا بنت الناس...
بدور بطوالة لسان:أنتي اللي احترمي نفسك...لا تنسين مهما صار(بثقة) هذا بيت أبوي..وأبوي اللي ماله غنا عنا ومالنا غنا عنه...بس إنتي بنت الناس يعني بأي لحظة لو يطلقك أبوي يصير مالك مكان هنا فاهمه؟؟؟...
رحاب اللي انقهرت من كلام بدور...
رحاب تبي تهينها:حبيبتي..أي طلاق؟؟..لو أبي أخليك تكرفين عندي بالبيت تمسحين وتنظفين اقدر يا بدور...
بدور بعصبيه وتعلي صوتها:تخسين..ما بقى إلا هي...
أمجاد اللي ما عجبها أسلوب رحاب مرة أبوهم أبد...
أمجاد تكلم رحاب:وش دعوة؟؟؟...وين قاعده إنتي؟؟؟...
بدور بعصبيه:شوفي وحطيني ببالك زين..لا يكون على بالك إن أبوي خاتم بإصبعك تقدرين تتحكمين فيني لأنه أبوي..لا يا عمري تراك غلطانة..لأنك للحين ما عرفتيني زين..
أمجاد بغيض:يا أم زياد لا تظنين إن إحنا مطولين عندك..بس لا تحطين ببالك لحظه وحدة إن إحنا قاعدين هنا على صدقة منك انتي..إحنا قاعدين ببيت أبوي وعند ابوي اللي من الأســاس هو ملزوم فينا...
عصبت رحاب عليهم وكانت تبي ترد عليهم وأول ما بدت تتكلم إلا دخل عليهم أبوهم ابو زياد ومبين إن فيه كلام مهم يبي يقوله...إلا تشوفه رحاب وبدت تبي تتشكى من كلام بناته وتبين إنها مسكينيه..بدور اللي عرفت قصدها وأول ما شافت رحاب بدت تتكلم..غطت وجهها بيدينها وقعدت تصيح بصوت عالي وتشاهق...
استغرب أبو زياد من بدور بنته...
أبو زياد بإستغراب:بدور..وش فيك تصيحين كذا؟؟؟...
بــدور بدهاء وهي تصيح بطريقه تكسر الخاطر:ما فيني شي...
أمجاد ورحاب اللي كانوا يطالعون بدور بإستغراب...
أبو زياد:كيف ما فيك شي؟؟؟...وهالصياح كله وش له؟؟؟...
بدور واللي بدت تصيح بنحيب أكبر وحزن أكثر:اســـأل مرتك...
لف أبو زياد على رحاب...
أبو زياد:رحاب...وش مسوية للبنت؟؟؟...
رحــاب وهي تطالعه بإستغراب:ما سويت لها شي...
بدور وهي تصيح بشكل مثير للشفقة:لا تضحكين عليه...قولي الصدق...(وتلف على أبوها) تخيل يبه تقول لي أنا والله لأخليك تشتغلين شغاله عندي وإني بأعيش على إحسانها وتقول لأخليك تمسحين وتفركين عندي..(وتمسح دموعها بسرعه) ترضى يبه الذل على بناتك؟؟؟...ترضى لهم إن يشتغلون شغالات وأنت عايش؟؟؟...(وقعدت تصيح بألم)...
قعدت أمجاد تطالعها بإستغراب وقعدت تقول بخاطرها صدق بدور هذي تقدر تاخذ حقها لو من أعدائها..اما رحاب فانقهرت منها بأنه سبقتها تتشكي منها..أما بدور فطبقت(تتغدى فيهم قبل لا يتعشون فيها)...
أبو زياد اللي تضايق من كلام بدور ولف على رحاب:رحاب؟؟؟..صدق اللي قالته بدور؟؟؟...
هنا رحاب راحت لغرفتها بعصبيه وقالت لزوجها الحقني؟؟؟...
أمجاد بعد ما راحوا:بدور...يا الساحره صدق قدرتي عليها...
بدور وهي تمسح دموعها:لأنها كانت بتسبقنا...فقلت خلي أسبقها...
أمجاد وهي تطالع بدور:بس دموعك غطت على دموع فاتن حمامة....
بدور وهي تناظر أختها بإنكسار:أمجاد ترى والله دموعي صدق مهيب كذب ولا تصنع(وبعدين غيرت الموضوع)أقول أمجاد انطمي ترى ما وصلنا هنا إلا بسببك أنتي...
أمجاد طالعت أختها وبعدها لفت تطالع السقف..كأنها تنتظر نجدة من السماء تنجدها من الدوامة اللي بدت تدخل فيها وتضيع وسط دوامتها...
.
.
رحاب:من جدك مصدق اللي صار وتخربطه بنتك؟؟؟...
أبو زياد بضيق:البنت كبيرة وما أتوقع بتكذب علي كذا؟؟؟...
رحاب:لا يا عيوني تراها كذاااابة...
أبو زياد يغير الموضوع:على العموم ما علينا من هالمشاكل التافهه..روحي حضري القهوة لأن ألحين جايينا ناس...
رحاب بإستفسار:من اللي جاي؟؟؟؟...
أبو زياد بتوتر واضح:عبد العزيز..هو وأعمامه...
رحاب وهي تأشر على جهة الغرفه اللي فيها امجاد وبدور:خطيب أمجاد بنتك؟؟؟...
أبو زياد أومأ رأسه بالإيجاب...
رحاب بعصبيه:والله قد حسيت من شفتهم داخلين وهم ماراح يجي وراهم إلا الهم والمشاكل..لو زوجتها من هذا اللي تبيه أبرك لها ولنا..
أبو زياد بضيق:ما بقى إلا هي أزوج بنتي من طرف خوالها...
رحاب وهي مكشرة:وش همك لو من خوالها أو حتى من ما كان..البنت عمرك ما دريت عنها توك تنتبه..
أبو زياد اللي ما رد عليها...وقالها بلهجة آمره:رحاب روحي زيني القهوة الرجال جايين...


***


قعد يطالع فيهم وعرفه من بينهم كان آخر مره شافه بالعزاء قبل تسع سنين صحيح كانت ملامحه شاب توه في بداية العشرينات..بس ألحين رجل على أعتاب الثلاثين مكتمل الرجولة..صاحب هيبه وشخصية قوية.. كانت نظراته تبين الشراسة و الغضب بين حناياها.. توقع هالشي لأن اللي سواه هو وأبوه مهوب هيّن و خصوصا مع عبدالعزيز و أعمامه مستحيل يمر مرور الكرام...
أبو خالد بغضب:اليوم اللي صار يا أبو زياد ما يطلع من رجال قبايل؟؟؟...
أبو زياد بنظرة لعبد العزيز:واللي سواه عبد العزيز لمن راح يخطب؟؟؟...
عبد العزيز بنظرة حارقة له:يا أبو زياد وينك عنها؟؟.. ما عرفناك إلا ألحين مختفي توقعت إنك شلت يدك عنها؟؟؟...
أبو زياد وهو معصب:إلا في الزواج يا عبد العزيز...
أبو محمد بهدوء:يا أبو زياد لو جيت نتفاهم كان أحسن من إنك تاخذها سرقة وبيوم ملكتها؟؟؟...
....... : اللي سواه ولدكم هو اللي كان بيصير سرقه مع بنتنا؟؟؟...
التفتوا للباب كان أبو ناصر توه جاي من بيته...
عبد العزيز اللي وقف على طولة من شاف أبو ناصر هو وكل اللي بالمجلس..
عبد العزيز وهو يطالع أبو ناصر بإستغراب:سرقة؟؟؟..(بنظرة ثقة) يا أبو ناصر ترانا طقينا الباب وجانا الجواب...مهوب إحنا اللي نتزوج سرقة من الناس؟؟؟..
أبو ناصر بجبروت:طق بابنا إحنا يا ولد حامد.. مهوب باب الجيران...
حس بقصده عبد العزيز ولف بغيض على عمه أبو محمد وكأنه يطلب نجدته لأنه ممكن يقل أدبه على شايب كبر أبوه اللي قد مات...
أبو محمد وهو يحاول يستدرك الموقف:رحنا لبيت العروس يا أبو ناصر... وأخذنا إذنها وجينا.. وإحنا عيال رجال يا أبو ناصر.. فماله داعي هذي التمليحات...
أبو ناصر اللي قعد قبالهم وقعدوا معه:إذنها عندنا هنا...مهوب هناك...
عبد العزيز بضيق:إذنها عندها هي... وأتوقع إنها موافقه.. ولمن جينا نخطب مالقينا من أهلها يا أبو ناصر إلا البيت اللي لقطتوها منه هي وأختها بالقوة...
أبو زياد بشده:أتوقع إنك يا عبد العزيز تتكلم عن بناتي؟؟؟...
عبد العزيز يرد بنفس الشدة ويمكن أقوى:بناتك ألحين عرايس المفروض تستر عليهم وتزوجهم...( ويطالع أبو ناصر)مو تسحبهم؟؟؟...
أبو زياد بغضب:وأنتو ألحين وش تبون منا؟؟؟...
أبو خالد بهدوء: الليلة؟؟؟...اللي صار اليوم شي مو هين؟؟؟؟...
عبد العزيز بغضب:ما تدري ليه جايين يا أبو زياد؟؟؟... ما دريت وأنت وش مسوي الليله؟؟؟...
أبو زياد وصوته يعلى:لا تنسى يا عبد العزيز إنك أنت و أعمامك تشارعوني على بناتي...بناتي يا عبد العزيز يعني لي مطلق الحريه في تصرفاتي معهم؟؟؟...
عبد العزيز بصوت غاضب:لا يا ولد أبو ناصر تراك أخطيت؟؟؟... مو من حقك اللي سويته الليلة... ولا تنسى إنها كانت بتكون ملكتي الليله...
كانت صوت عبد العزيز جهوري وماله داعي يعلي صوته أكثر.. وكانت له قوة منطق وهيبه قويه خلت أبو زياد يسكت وما يرد... كان عبد العزيز من النوع إذا شارع أحد تكون الغلبة له في أغلب الأحيان..
أبو ناصر اللي يناظر عبد العزيز: لو أبوها وأهلها مالهم سلطة على بناتهم.. اجل السلطة لمن؟؟؟...
عبد العزيز وهو يرفع حاجب: يا أبو ناصر السلطة اهتمام ومتابعة...مو اللي قاعد يصير ألحين؟؟؟...
أبو خالد:اللي سمعناه إنكم عمركم ما سألتوا عنها...لا هي ولا اختها؟؟؟؟...
كان كلام أبو خالد وعبد العزيز قدام أبو ناصر نوع من الجرأة معه؟؟؟...
أبو ناصر يطالع بغيض:مهوب أنت يا أبو خالد وولد أخوك تعلموني بعد هالعمر كله؟؟؟...
أبو محمد:اللي صار الليلة مهيب أفعال قبايل؟؟؟؟...
أبو ناصر يعلى صوته وبقوة:وش تقصد؟؟؟؟...
أبو محمد: كان خليتها مواجهة رجال لرجال.. أتوقع فاهم قصدي يا أبو ناصر؟؟؟..
أبو ناصر بجبروته اللي ما يتخلى عنه:اسمع أنت وافهم وش بأقولك؟؟..عيال القبايل واللي يعرفون العيب ما يخطبون مثلكم من رجل امها؟؟؟...
عبد العزيز بإصرار وهو عاقد حواجبه: إحنا عيال قبايل و أصل...ونعرف الأصول يا أبو ناصر..و تمليحاتك ما حبيتها..و رجل أمها اللي مهوب عاجبكم والله إنه رجال ما عاد وراه رجال؟..وهو عن عشرة رجال بس إنتوا اللي ماعرفتوه...
أبو زياد: اسمع يا عبد العزيز مالك دخل بينا وبين أبو مهند.. إنت مالك دخل بكل اللي صار واللي بيصير لبنتي...
أبو ناصر بلمز لعبد العزيز: يا عبد العزيز يا ولدي ماعاد لك حاجه هنا عندنا؟؟..
عبد العزيز اللي من سمع كلامهم انتصب واقف هو واعمامه..عرف بخبرته إنه هالمجلس ما راح يعدي على خير لو يقعد أكثر هو وأعمامه وخل يطلعون بكرامتهم أحسن خصوصا إن أبو ناصر وولده جريئين جدا وما بيستحون أو يتورعون عن أي شي بيسوونه؟؟؟....
عبد العزيز بضيق:استأذن أنا ألحين.. وكلامك يا أبو ناصر في محله ماعاد لي حاجه هنا...
وهو طالع إلا يتكلم أبو ناصر بسخريه:طيب اشرب قهوتك يا ولد حامد...
وقف عبد العزيز وطالع بعيون أبو ناصر ونظرات عبد العزيز كلها شموخ وثقة..
عبد العزيز بإبتسامة سخرية:قهوتك مشروبة...
وطلعوا أعمامه معه...
أبو خالد وهو طالع:محد بيجني على بناتكم غيركم؟؟؟...
أمام أبو محمد ومحمد اللي كان ساكت طول الليله وما تكلم طلعوا بإحترام....
وبعد ما طلعوا من البيت وسمعوا إن الباب الخارجي تصكر...
لف أبو ناصر على ولد أبو زياد...
أبو ناصر وهو يطالع فيه:والله إنه عبد العزيز يروحون تحته عشرة من الرجال مثل شربة الما...طلع مهوب هين هالرجال أبد....
كان أبو ناصر يقصد إنه عبد العزيز مهوب هين و لا هو سهل...و فيه من القوة والغلبة الشيء الكثير...
بعدها تيقن كلام أبو ناصر في نفس ولده أبو زياد اللي كان خابر هالكلام زين وحتى من قبل ما يقوله ابوه...تذكره من زمان من عاده صغير...كان قوي ونفس شخصيته بس شكله مع كل سنة يكبر فيه تكبر قوته وشخصيته معه...
.
.
وهم عند السيارات واقفين برا..
أبو خالد بزعل:وش عندك يا عبد العزيز طلعت بسرعه كذا؟؟؟...
عبد العزيز: يا عمي الله يهداك..لو قعدنا زيادة كان قل احترامهم لنا وما حبيت هالشي لكم ولي...
أبو خالد بضيق:طيب لو خليتني أستأذن أنا بحكم إني أكبركم وعمك ولا ما عاد لهالشيبات احترام عندك..
عبد العزيز بزعل:أفـــا يا عمي..وش خلاك تقول كذا؟؟..لا والله لهالشيبات وصاحبها كل احترامي واعذرني على عجلتي وربشتي..(يراضيه) وهذي حبة راس لك يا الشيخ بس لا تزعل..
أبو خالد يبتسم:لا مانيب بأزعل بس لا تعيدها..
عبد العزيز يرد له ابتسامته:مانيب عايدها ابد..بس المهم رضاك..
أبو محمد:إيه زين إنك طلعت ألحين يا عبد العزيز ولا كان صارت علوم..
عبد العزيز:اسمع الكلام الزين يا أبو خالد..(ويلف على عمه أبو محمد) أبو محمد خشمك..
وسلم عليه خشم..
محمد واللي توه يتكلم:تعال يا عبد العزيز ترى الموضوع للحين ما نهيته معهم؟؟..
عبد العزيز يطالع فيه بإستغراب:صباح النوم يا محمد..توك تشبك معنا؟؟..
محمد يبتسم:لا معكم من البداية..
عبد العزيز يتطنز عليه:شكل ماخذينك متفرج معنا...
محمد:لا وانت الصادق محلل..بس تعال قولي وش تقصد لمن قلت لجد خطيبتك إنه صدق ماعاد لك حاجه هنا؟؟...يعني انفصخت الخطبة؟؟..
عبد العزيز قعد يطالع بيتهم بتأمل:تصدق يا ولد عمي والله أنا ماني بداري هو باقي بينا خطبة أو لأ؟؟؟...
بعدها لف عبد العزيز إلا شاف أبو خالد وأبو محمد ركبوا سياراتهم وبدو يحركون..
عبد العزيز وهو رايح يركب سيارته:سرينا..ولا عاجبتك هالوقفه عند باب بيتهم؟؟..
بعدها ركبوا سياراتهم وحركوا كان عبد العزيز يحز في نفسه إنه ما انهى الموضوع معهم؟؟؟...بس هم اضطروه إنه يسوي كذا؟؟؟...
.
.
.
بعد ما دخل بيتهم وأعمامه وولد عمه محمد وعيال عمه أبو خالد خالد(31سنه)وبندر (23سنة)اللي مروا بسرعه عليه وطلعوا....راح طلع لغرفته يبي يرتاح...كان محتاج إنه يرتاح ويعيد يوزن افكاره وأفعاله من جديد...وهو طالع شاف أمه قاعده مع أخته مضاوي و عبدالله أخوه يتكلمون...اكيد يتكلمون بموضوعه؟؟؟...مر عليهم بسرعه وطلع.. مضاوي اللي سألته وش اللي صار رد عليها إنه خلوها لبكرة فضولها كان ذابحها.. بس تعرف عبد العزيز مايحب حد ياخذ ويعطي معه إذا كانت مقفلة معه...
دخل غرفته وقعد يفكر بضيق وهو يفك أزارير ثوبه... كانت الدنيا ضيقه في عيونه هاللحظه... وأتوقع إنكم تعرفون السبب...انتبه على يد حانيه على كتفه لف وهو عارفها...
عبد العزيز يتصنع الإبتسامه:هلا بروح عبد العزيز...
ام عبد العزيز منى بحنيه:ممكن أعرف وش سر هالضيقه؟؟؟...
عبد العزيز وهو يتنهد بأسى:يعني لحد ألحين ما تعرفين يا يمه؟؟؟...
أم عبد العزيز تسحبه وتقعد على طرف السرير:لا عارفه...بس ممكن أعرف وش صار معك هناك؟؟؟...
ما قدر يقول لأمه لأ..هي الإنسان الوحيد اللي بالمجرة ما يقدر يقولها لأ.. حكى لها بكل اللي صار..كان يحاول يلقي عن كاهله الهم..بس كان مع كلمة يزيد همه هم.. ولمن خلص كلامه..حطت أمه يدها على يده بمعنى إني معك بكل اللي تحس فيه..
ام عبد العزيز وهو قايمه:إنت ارتاح الحين...وصدقيني يا عبد العزيز هم اللي بيخسرون لو أنت ماخذيت أمجاد..بس أنت ارتاح اللي جاك يا قليبي الليلة مهوب شوي..
بعدها طلعت امه..وقعد يناظر حوله بضيق..وبغيض..غمض عيونه وسحب له نفس طويل...وقعد يتذكر أمجاد وكل الحوادث المهمه اللي مرت بحياته..مر بسرعه كشريط فيديو..بعدها بفترة طويلة فتح عيونه ببطء ولف على كتفه اللي بالجهه اليمين ووخر ثوبه وقعد يتأمل الجرح القديم اللي ممتد من كتفه إلى نصف ظهره من الخلف كان جرح قديم تحول لونه للبياض..بعدها شال عيونه وقعد يناظر قدامه مستحيل يتناسى هذاك اليوم مهما حاول يتناساه بس مستحيل ينساه..كان يتظاهر بالنسيان قدام أهله.. بس في قرارة نفسه مستحيل ينساه أبدا؟؟؟..مستحيل ينسى اليوم اللي قلب حياته فوق تحت؟؟..بعدها قام وغير ثوبه ودخل فراشه يبي ينام.. بس وين ينام بعد اللي صار؟؟؟...و أمجاد بدت تبعد مثل طيف بدى يتلاشى في الهوا..
هل من المعقول أنها انقطعت من حياته؟؟..هل سيعيش معها على ذكراها فقط؟؟..
لم يكن عبد العزيز قد روى نفسه من أمجاد..بل لا يزال ظمآن؟؟..ومتعطش لحبها..
كان عبد العزيز له المقدرة الكبيرة على دفن مشاعره داخله أن دون أن تظهر.. صحيح أنه لم يلتفت إليها كحبيبه قبل فتره بسيطة..ولكنها لم تكن مثل باقي بنات حواء بنظره قبلها..كان قلبه الفطن متأكد أنها لن تمر مرور الكرام أمام ناظريه... برقتها الآسرة..وضعفها القوي بنظره..ونعومتها المبكرة..والحزن العميق بعينيها..كلها جذبت عبد العزيز لها..ولكن لم يتحول الأمر إلى حب قبل أن تشور والدته عليها كزوجه له..كأنها أفاقت عينيه من سباتها..مشيره إلى أن الطفلة التي كان يراها أصبحت الآن فتاة مكتملة الأنوثه!!!...
.
.
مضاوي:يمه ما عرفتي وش صار هناك؟؟؟...
أم عبد العزيز بحزن:قال لي..بس ما عرفت هو وش فيه بالضبط... مشاعره وأحاسيسه ما عاد صارت تبان لي كل يوم عن يوم يزيد في كتمانه...
مضاوي بضيق:تعرفين عبد العزيز ما يحب يشكي لأحد...
أم عبد العزيز بزعل: بس أنا أمه...مو أي أحد؟؟؟...
مضاوي:والله ما أعرف وش أقولك..بس هذا طبع ولدك..ولازم تتقبلينه بأطباعه؟؟..

كانت مضاوي عمرها حوالي 28سنه وباقي ما تزوجت لحد ألحين..مع إنها ذات حسن فتان و نظرات ساحره..الخطابة يهلون عليها مثل المطر بس هي لا تزال ترفض وترفض وترفض؟؟؟؟؟؟...
أما عبد الله أخوهم عمره 22 سنه..طيوب.. ودمه خفيف.. فيه من حنية عبد العزيز وكان عبد الله قمة في الأخلاق..بس بعض الأحيان يخربها!!!....

***

بين ما كان الهدوء بدى يعم بيت عبد العزيز...بدت المعارك الطاحنه تعلى ببيت أبو زياد...

أمجاد بصياح:جـــدي رجعني بيت أمي...
أبو ناصر:أمجــاد وبعدين معك؟؟؟...اعقلي...
رحاب:والله ما أدري وش أقولك يا عمي...من جات وهي دمعتها على خدها...
أمجاد تسكت رحاب مرة أبوهم:مالك شغل فيني...
أبو ناصر بعصبيه:أمجاد وش فيك على مرة أبوك؟؟؟...ما قالت شي...
بدور وهي تعرف إن دموعها ماعاد تنفعها:أتوقع هالمسرحيه الكريهه اللي أنتوا مسوينها انتهت أو إننا بالفصل الاخير...متى بيخلص؟؟؟..
قالت جملتها الأخيرة بسخريه مريرة...طالعها جدها بإحتقار كبير...
أبو ناصر بغضب:مسرحيه؟؟..بدور لو ما تلمين لسانك ترى مايصير لك طيب؟؟..
ناظرت بدور رحاب على طول واللي شافتها تبتسم بخبث...
بدور وأسلوبها الأنثوي الماكر:جدي..مستحيل أقعد ببيت أبوي دقيقة واحد..
أبو ناصر وهو يناظرها بإستغراب:وبالله ممكن تقولين لي ليه مستحيل؟؟؟...
أبو زياد قعد يطالع بدور وهي تصيح بطريقه تكسر الخاطر وقعد يطالعها وهي تعيد الكلام اللي قالته لأبوها عن كلام رحاب مرة أبوها معها لجدها...جدها اللي عصب و زعل من هالكلام..مهما كانت قسوته ما بيرضى على أحد من نسله المهانه والمذله..
أبو ناصر وهو يلف على رحاب اللي ماتت خوف:صدق اللي قالته بدور يا أم زياد؟؟..
رحاب وهي تتلعثم محد يوقفها عند حدها إلا أبو ناصر: تكذب..تكذب يا عمي...
بدور و دموعها معلقه بهدبها:طيب احلفي إنك ما قلتي لي راح أخليك تكرفين وتمسحين وتفركين عندي ببيتي هنا مثل الشغالات؟؟..احلفي إذا كنت صادقه..
رحاب وهي تطالعها بحقد:والله ما قلت أخليك مثل الشغالات عندي...
بدور تفتح عيونها على الآخر: بس قلتي تمسحين وتنظفين وتكرفين؟؟؟..(لفت على جدها بضعف وهي تصيح) جدي والله قالت لي كذا وما يسوي كذا إلا الشغالات صح ولا كلامي خطأ؟؟؟...
أبو ناصر والغضب بدى يتجلى على ملامح وجهه: صدق الكلام يا أبو زياد اللي سمعته؟؟؟...
أبو زياد يرقع الموضوع: لا ما صار إلا كل خير...يباه إنت بس ارتاح تعرف الحريم والبنات ومشاكلهم...
أبو ناصر يطالع رحاب بحذر:انتبه تراهم بناتك حببهم فيك وأنا أبوك(ولف على رحاب) واسمعي يا رحاب ارفقي بالبنات.. ولا عاد اسمعك تغلطين عليهم...
بدور قعدت تطالع جدها بإستغراب؟؟؟... معقوله بيروح ويخليني؟؟؟... معقول إنه بيتركني لرحاب العقربه اللي بتاكلني وأنا حيه؟؟؟...
بعدها استأذن جدها وطلع..رحاب اللي تكلمت أول ما طلع جدهم وأبوهم من الباب..
رحاب بحقد:زين بدور إنتي و اختك هذي إن ما خليتك تكرفين ببيتي مو مثل الشغالة إلا مثل العبدة المملوكة...(بتوعد)والله لأعلمك كيف الناس عاشوا وهم رقيق؟؟؟..
أمجاد من سمعت هالكلام خافت...وطارت بسرعه لجدها اللي كان توه بيطلع من الحوش..مستحيل بتبدى حياتها مع رحاب بهالأسلوب؟..مستحيل بتقعد بهالضيقه..
أمجاد بحزن: جــدي...تكفى لا تخلينا هنا..تكفى يا جدي لا تخلينا لرحاب...
أبو زياد بغضب:امجاد ادخلي داخل...
أمجاد والدموع تتجمع بمحاجرها:جدي الله يخليك لا تخلينا إذا كنا نهمك...
بدور اللي وقفت عند الباب الداخلي وقعدت تتكلم بصياح وفكها يرجف..
بدور برجــاء:جدي تكفى إذا تحبنا لا تخلينا...
أبو ناصر وقف وقعد كلمات أمجاد وبدور تدور بعقله يهمونه؟؟؟..ويحبهم؟؟؟...
أبو ناصر بحزم:وش فيكم؟؟؟...ما لكم نيه تعقلون؟؟؟...
أمجاد وهي تمسك يده برجاء:الله يخليك والله لو اقعد هنا لحظه باموت...
بدور اللي مشت بسرعه و جات عنده ومسكت يده الثانيه وطلبته برجاء واضح بعيونهم وبنبرة صوتهم..كان اول مره ينحط بهالموقف معهم؟؟؟...ما يدري وش يقول...
بعد نقاش طويل مع أبو زياد..قرر إنه ياخذهم معه البيت عنده هو وأم ناصر مؤقت إلين ما يلقى لهم حل مع بيت أبوهم...رفض أبو زياد بالبدايه..بس بعدين اقتنع..
بعدها لبسوا عباياتهم بسرعة ولموا أغراضهم..كانوا حزنى من سكوت أبوهم السلبي مع وقاحة و فضاضة مرة أبوهم معهم...
أمجاد وهي ماره من عند أبوها قالت له بحزن:و تزعل يا يباه لمن ما قلت يباه؟؟؟..
سكت أبوها وناظر مرته اللي واقفه مثل نصب تذكاري..توزع ابتسامات إنها قدرت تفتك منهم بهالسرعه وما كملوا عندها الأربع ساعات إلا قدرت تتخلص منهم؟؟؟...

أمجاد و بدور.... وكيف للحياة أن تستقر معهم؟؟؟...
وعبد العزيز؟؟؟...إلى أين القدر يجره؟؟؟....

***



توقيع :  
 

ّღ♥ღ ذبحهمـ غروريღ♥ღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 23-Aug-2007, 09:21 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
عضو مبدع
 
إحصائية العضو






 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
((خالد)) will become famous soon enough

افتراضي

يسلمووو دندونة




((خالد)) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2007, 05:46 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
عضو نفتخر به
 
إحصائية العضو






 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
ّღ♥ღ ذبحهمـ غروريღ♥ღ will become famous soon enough

افتراضي


[الجزء الثاني]
[البارت الأول]


قامت الصباح على الساعة 7...قعدت تتأمل أحداث أمس.. ما كانت تصدق اللي صار؟؟؟... هل من المعقول إن بناتها راحوا منها؟؟... وما راح يرجعون لها؟؟؟..
ما عاد راح يعيشون معها؟؟.. ولا تملكت أمجاد بنتها؟؟؟... قامت من النوم وبعدما أخذت لها حمام بارد.. راحت لغرفة بناتها...كأنها تبي تتأكد يمكن ما راحوا وكل اللي صار أمس مجرد كابوس مزعج؟؟؟..راحت ويا ليتها ما راحت... فتحت باب الغرفة ببطء شديد... شافت كل شي على أثرهم... بعض الملابس طايحة على الأرض لمن كانت بدور تاخذ بعض ملابسها بعصبية... والأغراض على التسريحة بحوسة بعد اللي صار أمس... راحت وقعدت تطالع بالفستان المعلق على دولا ب الملابس من برى... كان فستان أمجاد للملكة؟؟؟... والصندل تحته على الأرض؟؟ كان فستان روعــة تذكرت وش كثر تعبوا من دورة السوق عشان هالفستان وكم تكلف أبو مهند على الفستان؟؟..وكم كان روعة وفاتن على أمجاد لمن كانت تلبسه مرات ومرات تجربة قبل الملكة؟؟..كان الفستان ذو لون ذهبي مطفي مخصر و ضيق على جسمها إلى نصف فخذها وبعدها يوسع ويصير طبقات أغمق من درجة الفستان وطولة من الأمام إلى نص الساق و ورى ذيل طويل تجره ومن فوق كت مع فتحة صدر واسعة..ومن الأمام كان سادة..ومن ورى على الظهر كانت نقوشه ذهبية لماعة..كان فستان من طراز ملوكي و أبهة الملكات..ولمحت معلق على الخزنة الثانية فستان بدور..كان فستان لونه برتقالي..كان خيوط بس من فوق وقصة تحت الصدر على طول و كان بليسيات من تحت كان روعه قعدت ناديه تصيح على أقرب كرسي شافته..كل اللي تمنته راح منها..طالع البيت من دونهم ولا شي.. خلاص ما عاد تبي عبد العزيز لبنتها بس تبيهم يرجعون لها..حست بالفراغ الكبير من بعدهم..بالوحده وبالظلم من طليقها السابق هو و أبوه بعد هالعمر كله يبون بناتهم..تذكرت أبوهم لمن تزوجت يبي يقهرها زيادة خلى بناتها عندها يظن عن أبو مهند بيتضايق منهم..بس كان أبو مهند القلب الكبير اللي اتسع لها هي وبناتها..اتسع لها مع إنها لمن تزوجت منه كانت ثاني تجربة زواج لها أما هو فكانت هي أول وحده يتزوجها بحياته..تذكرت كلام الناس وكيف إنه ياخذ وحده مطلقة و عندها بنتين..بس كان إذن من طين وإذن من عجين..وكان لها رحمة من ربي إنه تأخر بزواجه ولمن تزوجها كانت هي وهو أعمارهم متقاربه فهو أكبر منها بعامين فقط..وبعد زواجها منه بثلاث سنين انعم ربي عليهم بولدهم مهند...
دخل عليها أبو مهند وشافها بحالتها الحزينه هذي...
أبو مهند وهو يقومها:الله يهداك يا أم مهند وش قاعده تسوين هنا؟؟؟...
نادية بحزن: أبو مهند خل نروح نجيب البنات من عند أبوهم ماني قادره على فراقهم..
أبو مهند يهون عليها: طيب يا بنت الحلال بس قومي إنتي من هنا؟؟؟..
نادية وهي تقوم: ما توقعت إني بأفقدهم كذا حسبي الله على اللي كان السبب...
أبو مهند:إنتي فوضي أمرك لله...وإن شاء الله كل شي طيب بيصير...

***

طالعت بزوجها بقهر...ليه يسوي كذا؟؟؟... وش هالنكبة اللي نكبهم فيها؟؟؟...
أم ناصر وهي تصب القهوة: ليه تجيبهم معك؟؟؟..
ابو ناصر بإزعاج: أفففف وبعدين معك؟؟؟... ماقلت لك أمس...
أم ناصر وهي معصبة:أبو ناصر مهوب أنا اللي تضحك علي؟؟؟... ليش جايب بنات نادية عندي...تدري إني لا أحبهم ولا أحب أمهم..وبعدين عذرك إنهم ما خلوك تطلع من بيت ولدك وقعدوا يترجونك وكسروا خاطرك ما تمشي عندي..
أبو ناصر وهو يشرب القهوة:وبعدين معك يا مره؟؟؟... خلاص تراك صجيتينا..
أم ناصر بغيض:والله محد بيصجنا غيرك يا فهد...من جبت هالعلل معك...
أبو ناصر: طيب وينهم ألحين؟؟؟...
أم ناصر بقرف: فوق مالت عليهم... شفت الغرفة الفاضيه قعدتهم فيها...
أبو ناصر بإستفسار:اللي عند الدرج؟؟؟.. بس هذي ما فيها إلا سرير واحد؟؟؟...
أم ناصر وهي تاكل تمره:الثانيه تنام على الأرض... الله يرحم اول ما كنا ننام إلا على الأرض...
أبو ناصر: والله يا أم ناصر..أحسهم هم ومسؤولية لو خليتهم عند أبوهم كان احسن..
ام ناصر تطالعه بإنتصار: هذا رايي من جبتهم...ألحين وش تسوي معهم؟؟؟...
أبو ناصر:بس لصقوا فيني وأنا عند الباب ما فكوني إلا لمن قلت بآخذهم....
ام ناصر: والله ما بينفع معهم إلا رحاب القشرا ما ينفع مع القوي إلا القوي...
أبو ناصر: بس احس بدور الصغيرة ما فيها ذيك القوة..طوالة لسان على الفاضي..
أم ناصر بدهاء العجايز:والله لا بدور ولا أمجاد..كل وحده فيهم تحرك جيش ما عليك منهم أمهم نادية..
قعدت تفكر أم ناصر وش تسوي فيهم؟؟؟... تذكرت من دخلوا أمس عليها وهم بس يصيحون و يبون يرجعون عند أمهم...
أم ناصر عجوز كبيرة بالسن...كانت صاحبة شخصية قوية..وكانت من النوع المتسلط و الديكتاتوري...قريبة جدا من شخصية زوجها أبو ناصر... وكانت تفضل أحفادها الذكور على الإناث عكس أبو ناصر على قوته وجبروته يفضل أحفاده البنات على الأولاد...


***


محمد: يا عبد العزيز وش فيك كذا متضايق؟؟؟..
عبد العزيز وهو يسحب المركا من محمد ويدكي عليه: لا مانيب متضايق...
محمد وهو يعدل جلسته: لا يا شيخ..ووجهك اللي تقول واحد توه مفصول من العمل...
ضحك عبد العزيز: مره واحد مفصول من العمل...
محمد يغمز: لا يكون بس عشاني ما تكلمت معكم أمس؟؟؟...
عبد العزيز بجدية: تدري والله إنك كذا كمالة عدد(بتفكير)بس شكليا ضبطت معنا؟؟..
محمد: شوف أنا لو تكلمت كان جدها هذاك المغرور سكته.. بس احتراما لك يا ولد عمي سكت... وعشان افسح لك المجال إنك تعبر اللي بصدرك...
عبد العزيز بسخرية:ما تقصر... أصلا وجودك معنا بحد ذاته شرف لنا...
محمد وهو يحط يده على صدره: ولو هذا أقل واجب أقدمه لك...
عبد الله اللي كان توه داخل...
عبد الله بإبتسامه:وش الواجب اللي قدمته؟؟؟..
عبد العزيز يطالع أخوه: وعليكم السلام...
عبد الله يتذكر: اووووه نسيت السلام عليكم...بس أبي أعرف وش الإنجاز اللي مسويه ولد عمك؟؟؟..
عبد العزيز ابتسم وهو يطالع محمد وقال لعبد الله عن الحوار اللي دار بينهم...
عبد الله يستهزأ:ليه تتعب نفسك يا محمد..أصلا يكفي عبد العزيز أخوي منك اتصال..بس تروح معه هذا الشي اللي ما توقعناه أبد...ندري إنك متواضع بس مهوب لدرجة إنه تنزل من مقامك وتروح معهم...
محمد يطالع بعد العزيز وعبد الله:ألحين تتطنز أنت وأخوك اللي مسوي...
عبد العزيز: هاه؟؟؟... شوف احنا ما غلطنا عليك...
محمد وهو يتسند على ورى:أدري إنكم ما غلطتوا... وبعدين يكفيكم شرف إني ولد عمكم...(يستهبل)وتعرفوني عاد ليا دخلت مجلس كيف يتنافضون مني الرجال؟؟؟..
عبد الله يتطنز: تدري يا محمد الله ليه ما تروح المستشفى يكشف على راسك المورم هذا... أنا عندي يقين إنه كبره مهوب على الفاضي فيه خلل ادى للتضخم هذا اللي أنت فيه وقامت تأثر على تصرفاتك وتفكيرك...
عبد العزيز قعد يضحك من كلام أخوه بصوت عالي...
محمد بغيض:أقول عبد العزيز لو تسكت أخوك أبرك لك من اللي أنت فيه...
عبد العزيز يضحك: وهو صادق روح وشوف..وصدقيني لأدبر لك سرير من تعتب باب المستشفى...
وبعدها قعدوا سوالف وضحك...ولمن أذن الظهر...قاموا للصلاة وبعد الصلاة رجع عبد الله وعبد العزيز بيتهم مشي أما محمد استأذن وراح لبيتهم...
عبد الله:تصدق يا عبد العزيز إن محمد هذا تحفه...
عبد العزيز وهو يلبس نظارته الشمسية و يبتسم من طاري محمد...
عبد الله يكمل:عبد العزيز بغيت اسألك سؤال عادي؟؟؟...
عبد العزيز يلف علي عبد الله: اســأل...
عبد الله بتردد: ما أدري بس وش صار على ملكتك؟؟؟...خلاص الموضوع انتهى أو ما ادري؟..أحسك مو مره متأثر؟..أو متأثر مره بس مهوب واضح ما ادري؟..
عبد العزيز يبتسم بمرارة:والله يا خوي شوف الملكة أتوقع إنها انتهت أو متأجلة.. والموضوع ما انتهى بس تعرف أهلهم براسهم حره وخلهم يطلعونها ولمن يطفون نشوف وش وراهم...ومسألة إني متأثر أو لأ...أحتفظ بالإجابة لنفسي...
قال جملته الأخيرة بإصرار..كلامه خلى عبد الله يحتار أكثر..هو صدق عبد العزيز متأثر بس ما يحب يبين؟؟؟..أو إنه مهوب متأثر و ما حب يقولنا عشان ما نقول إنه من دون إحساس؟؟؟...
عبد العزيز يقطع أفكار عبد الله وهو يحط يده على كتف عبد الله: شوف اللي سواه أهلها(وكأنه ما حب ينطق باسمها)مهوب من ناس تحسهم رجال وعيال قبايل وأصل لأنهم لو كانوا رجال كانوا كلموني أو على الأقل زوج أمها قبلها بفترة إنهم رافضين الملكة مهوب اللي صار بيوم الملكة...
طالع عبد الله بأخوه عبد العزيز اللي كان يطالع قدامه ومعقد حواجبه من أشعة الشمس... كان عارف و حاس إن أخوه داخله هموم ومشاكل من زمن بعيد يمكن من وفاة فيصل.. تحمل مسؤولية عائلة وهو لا يزال في مطلع العشرينات... شخص ما يحب يشكي.. أو بمعنى أصح ما علمته الحياة كيف يشكي؟؟؟... كان يشكي لفيصل رفيق العمر... وفيصل راح؟؟؟...

***

...أوفففففففففففففففففف تراني زهقت؟؟؟...
طالعت بدور في أختها أمجاد..طالعتها بتملل..
بدور بقرف:إذا أنتي زهقتي...أنا ترا طقت كبدي...
أمجاد وهي تحاول تلف شعرها كله بطريقة مدورة على فوق...
أمجاد:على الأقل أنتي توك قايمة من ساعه...أنا من الساعة ست الصباح قايمة ومحبوسة في الغرفه...
بدور وكأنها تتذكر أحداث الأمس:حسبي الله على ابليسك يا أمجاد النحس... كل اللي إحنا فيه و بنصير فيه منك ومن ملكتك الخايسة...
أمجاد تطالعها بقهر: على تبن زين...وأنا وش دراني إن هذا كله بيصير(وكأنها تذكرت) وبعدين تعالي أنت ووجهك وش تبيني يعني ما أتملك؟؟؟؟...
بدور وهي تقوم من الأرض بوجع:ما أدري عنك..(وتحط يدها على ظهرها) وجع نومة الأرض عورتني..ليه ما نمتى بدالي؟؟؟..
أمجاد تضحك:وش حدني على الشقا...بدور تعالي بغيت أقولك شي...
بدور ووجهها مكشر:وشو بعد؟؟؟...
أمجاد وهي تحط يدها على بطنها:تدرين إني ميتة جوووووع...ما كليت شي من أمس الظهر...
بدور وهي بعد تحط يدها على بطنها:والله حتى أنا..وجع أمس رحاب ما حضرت عشا الوصخه...
أمجاد بكبر:مهوب محتاجين إحسان من احد...
بدور وهي تعتد بنفسها: ومن قالك إحسان؟؟؟...هذا يسمى إكرام الضيف..
أمجاد: من شاف وجهها عرف إحسان الضيف..(بحزن) وجع حتى أمس ما خلتني أسمع كلام عبد العزيز وأعمامه بالمجلس...
بدور بحذر:حسيت إنه من جاء جدي انهى كل شي..وودعي الملكة يا ماما...
أمجاد بحزن:بدور لا تقولين كذا...والله حراااااام..ومستحيل آخذ غير عبد العزيز..
بدور من غير اهتمام وهي واقفه تطالع بأرجاء الغرفة:بس عبد العزيز راح...
أمجاد بغيض: راحت روحك قولي آمين..بدور يا الشينة لا تقولين كذا...
بدور من غير اهتمام:وش هالغرفة الشينة والقديمة..أمجاد ما نادتك جدتي تقول تعالوا افطورا...
أمجاد:سمعت صوتها قايمه على الساعة 6ونص و جات وفتحت الباب وقعدت تطالع فينا وإحنا نايمين..عاد أنا سويت نفسي نايمة وراحت بعد ما صكت الباب...
بدور وهي تفتح عيونها على الآخر:يمه عاد هي مره تخوف شفتي نظراتها لنا أمس؟؟؟..
أمجاد تضحك:ما انتبهت مره..كنت مشغولة في الصياح و البكا و ما عاد صرت أشوف اللي قدامي...
بدور تضحك وهي واقفه:تصدقين تذكرت أشكالنا أمس أنا وأنتي لمن نطلب جدي يطلعنا من بيت أبوي أحس سوينا مسلسل مصري على صياح مسلسل خليجي..
أمجاد تضحك:على بهارات هنديه...يا شيخه تصدقين والله صرت اصدق المسلسلات بعد ما كنت أحس إنهم عايشين في كوكب ثاني...
بدور بصراخ:أمجـــاد تراني جايعه موووووت...
أمجاد وهي تقوم:طيب وش نسوي ألحين؟؟؟..
بدور بحيرة:ننادي الشغالة ونخليها تجيب لنا الفطور...
أمجاد: بدور عيب هذا مو بيتنا...لا تنسين إحنا ضيوف هنا؟؟؟...
بدور بقلة حيلة:طيب وإذا أهل البيت جوعوا ضيوفهم؟؟؟....وش الحل؟؟؟...
أمجاد بتوتر:والله ما أدري؟؟؟...
وفجأة دق الباب بقوة وانفتح...إلا يطالعون جدتهم واقفة عند الباب...
أم ناصر بعصبية:زين إنكم قمتوا...ما شبعتوا نوم؟؟؟...
بدور:إلا شبعنا نوم...أصلا إحنا قايمين من زمان...
أم ناصر بعصبية:وليه ما نزلتوا؟؟..لا يكون على بالكم يا بنات نادية قاعدين بفندق؟؟
أمجاد بتملل:لا دارية إن إحنا مهوب بفندق...
أم ناصر وهي طالعة:والله آخر شي ناقصني في حياتي بنات نادية...
بدور طالعت أمجاد بغيض من كلام جدتهم...
أمجاد استدركت جدتها:جــده..
لفت أم ناصر بعصبيه:و لعنة...وش تبين؟؟؟...
لفت أمجاد بقهر من كلام جدتها..أما بدور ماتت ضحك من شكل امجاد...
أمجاد بعد ما باعت الحيا بتراب ومقهورة من جدتها:نبي نفطر...ميتين جوع...
أم ناصر بعصبية وهي طالعة تصفق الباب بقوة:موتة أبوي بقبره إن شاء الله.. ألحين(بغيض تقولها) بتجيكم الشغالة بالفطور...

***

على المسن كانت قاعده صباح وكان نكها...
((بنت قبايل...والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
شفتي عبد العزيز ولد عمك...ملكته على أمجاد تكنسلت؟؟؟...
وبالطرف الثاني ياسمين بنت عمها...
((أصعب حاجة أن تبتسم...وبعينك ألف دمعه))
جد؟؟؟...وجع أمس اسأل بندر اخوي و يقول بثقالة طينه مالك شغل...
((بنت قبايل... والحظ مايل...صدق ما للطيب نصيب!!))
أبوي أمس يقول لأمي بعد ما رجعوا إنه أبوها أخذها با&#