[align=center]تمر الأيام وما زنا في بداية القصة اللتي تخطها منتديات جدة ستي
ابتسم البائس ائبتسامة لم تكن ترتسم على شفتيه الا نادرا في احلامه
ابتسم ابتسامة الجسد اللتي ياراها عليه علي
نظر علي في وجه البائس وهو يبتسم
ايقن علي ان تلك الابتسامه لم تخرج من ذالك الجوف بصدق وانما رسمتها
اهوال الزمن اللذي مربه
ساعد ذالك البائس علي بكل مالدية من قوة
اراد علي الشكر وفي هذيان الاحلام وانشغال البال ومن غير ارادة ماتت ارادة علي
نطق علي وهو لا يشعر فقال شكرا
ابتسم البائس في وجه علي وقال له اتضن انك سوف تستمر في اخافاء تلك الحقيقه اللتي تكم في داخلك
هل تضن انك سوف تستمر في السكوت الى متى يا علي ستستمر في السكون ان الاوان لكي تتحدث
ان الاوان لكي ينفجر ذالك البركان الثائر
لا تقف يا علي فالوقف مرة واحده يمهد لك الطريق لكي تقف مرة ومرة ومراااات
سادة سواد عيني علي على ملامح خديه ونظر الى ذالك البائس بينما كانا بعيدين عن انظار الجميع
وقال له من انت لكي انطقتني من انت لكي جعلتني اتحدث
من انت يا فلان اسالك بالله ان تخبرني من انت
ابتسم البائس وهو يدمع هزه علي من انت يا رجل بربك ان تخبرني من انت
قال بصوة خافت انا ...
علي بصوت عالي اخبرررررني من انت .
انا ..
وقف البائس لكي يمسح ما تبقى من تلك الدموع اللتي تذرفها عينيه
سوف اخبرك ولكن من منا سيسكن في ذكرى الثاني انا ام انت
انا اللذي سوف ارحل ام انت اولا
بكيت كثرا على الفراق المرير وبكيت كثيرا على الألم الدفين اللذي احمله من صغر سني
بكيت كثيرا يقولون ان الدمع يغسل الالم
فاوالله ما غسل من همي شي انما هو وسيلتي كي انام
ماذا اخبرك به يا علي فما زال الوقت باكرا كي تعرف شي عني
مازال هناك طريق طويل نسلكه في هذه الدنيا كي اخبرك به
اتعرف يا علي ساخبرك سرا ساقول لك معجزه نعم انها معجزه
انا اعرف متا سوف تفارق الحياه يا علي ..
ماذا تقول ايه الرجل ...
وكيف تعرف متى اموت
ساد الصمت المكان في فترة الراحه لا تسمعون الا صوت القطار وهو اتي
من بعيد يلوح ذالك القطار بدخانه الكثيف
يقف علي على قدميه يقول للبائس انظر انه القطار اتى لتجربة السير على باقي السكه الحديده
قال البائس وماذا في ذالك فمجيئ القطار يعني مجيئ المزيد من السجناء والمزيد من المتاعب
قال علي ..اتعني اني لسة اخر من يصل الى هنا
لا ليس انت الوحيد اللذي سوف يمكث هنا فكما مكثنا هنا سياتي المزيد كي يمكثو ما تبقى لهم من
الدنيا اللتي تخبرهم بانها لا تفرق بين احد
تمسي غني فتصبح فقير
تمسي صحيح فتصبح سقيم
دنيا يا علي كنت طالب يا علي فاصبحت الان تعوث في سكك الحديد وبدون مقابل
نظر علي في وجه الرجل وقال
قف
قف على قدميك فالمراقب ياتي الينا
لم يقف الرجل البائس على قدميه فالتعب والاعياء هما مابقي في جسده كي يقدمها لسكة الحديد تلك
مد علي يده لرفع الرجل فقال الرجل لا ترفعني اذهب انت سوف امكث في مكاني
قال علي خذ بيدي هيا واستهد بالله قال لن اقف يكفي صراعا دعهم يعذبوني حتى افارق الحياه فهي رحمة من الله
قال قف مابك
قال الرجل
اتدري يا علي
انت من كنت انتظر مجيئة كي اخرج من هنا
انت بديلي في تلك السكه الحديديه
انت من سياخذونك كي تسكن في مكاني اللذي سكنته
ستصارع في سكت الحديد حتى اموت فيلحق موتي موتك
استغرب علي من كلام الرجل وقال له
ماذا تقول انت تهذي انت لا تعي ما تقول ماذا بك
سكت الرجل وفي سكوت الصمت اخرج كلمات اليئس اللتي تخلدت في قلبه
اذهب فهذا هو مصيري
ذهب علي وترك الرجل في مكانه
اتا المراقب واذا بذالك الرجل النحيف القامه البارز العظام جالس
رفع صوطه وقال سوف تضرب ابتسم الرجل وقال اضربني حتى الموت
فاوالله اني اصبحت مستعد له هي يا ايه المراقب اضرب فعنقي هو اسرع ما نصل فيه الى الموت
اضرب ولا تقف رافعا صوطك دون حراك
هم المراقب بضربة ضربه قوية اتت على ظهر ذالك المسكين فاذا به مغشي عليه
ياتون المسعفين فايخذونه يرشونه بالمياه فلا يفيق من غشيته
يتلفت الاخرون اليه يقفون من حوله ياتي كبير المراقبين على تجمهر العمال
ويفرق بينهم
ماذا حصل
ضرب حتى الاغشاء فلم يفق
خذوه الى غرفة الاسعاف
اخذوه وفي السرير الابيض رموه
قالو دعوه حتى يفيق
.......
وصل القطار
بدا الحرس يلتفون من حول القطار كبلت ايادي السجناء
وقف السجناء في صف واحد بعيدين عن القطار وهم مغلولو الايادي
بدائة الاوجه الغريبه تخرج من ذالك القطار
خرج رجل كبير في السن شامخ في القامة ذو نظرة غاضبه
رفعة ايادي الحرس وحيوه بالتحيه العسكرية
حياهم بها ولكن تحية تنزل من مقامهم
اتى رئيس المراقبين وبدا يتحدث مع ذالك الرجل الكبير
انه الرجل اللذي اشترى أميره و جعل أمل تعمل لديه
اتذكرونها ...
تحدث ولكن بصوة جهور بنبرات الظالم تخرج منه ماذا فعلتم والى اين ستصلون
هيا فالوقت يداهمنا و الخسائر تلاحقنا هيا انجزو العمل كي ننهي هذا العناء
قدم قائد الحرس تقرير بما حدث في المحطه
كان التقرير يشمل السجناء وعددهم واصاباتهم
العدد 560
قتلى 12 ولا زال واحد منهم يصارع الموت فهو مغشيا عليه في غرفة الاسعاف
وقف الرجل في شموخه
وكم لهذا الرجل يعمل لدينا
اربع سنوات يا سيدي
حسنا احملوه واركبوه في غرفة الاسعاف في القطار لعلنا نجد فيه ما ينفعنا مستقبلا هيا
حملو ذالك الرجل البائس الى القطار و ادخلوه غرفة الاسعاف ومكث احد الحرس على باب الغرفه
انطلق القطار كي يرجع الى ما تبقى من محطات السكك ليزورها
وصل الرجل الى المدينة في اسبانيا ونزل هوه واتباعه اخذو الرجل البائس
واودعوه في احدى المستشفيات هناك
......
رجع الرجل الى منزله وكما عرفنا فهوه يخفي ملامح الظلم في داخله عندما ياتي الى منزله
بدات أمل و أميره بتقديم الطعام له
وبعدها ارادا الخروج من غرفة الطعام
قال الرجل الكبير تعالي يا أمل انتي و أميره كي تتناولا الطاعم معي
لم يرفضا طلب الرجل وبدا بتناول الطعام
وبينما هما يتناولن معه
قال الرجل
أمل
اجابت امل بصوتها الرقيق اللذي يكاد يسمعه الرجل
نعم يا سيدي
ماذا تتمنين ان تصبحي يا أمل
سكتت امل
قال الرجل هيا قولي لا تخافي
قالت أمل
كنت اتمنا ان اكمل ما تبقى من دراستي فانا عندما خرجت من ذالك الدار
لم استطع الرجوع اليه لانهم لا يسمحون لمن يخرج بالرجوع فهوه مزدحم ويريدون تقليل العدد
وماذا كنتي تحبي ان تكملي دراستكي فيه
كنت اتمنا ان اصبح طبيبة
حسنن سوف اخذك في جولة الى احد الجامعات وترين ماذا يعملون هناك
ابتسمة امل وهي تنظر الى اميره
ابتسم الرجل ونظر الى امل وقال
اما انتي يا امل فانا اعرف ماذا تريدين ان تكوني
انتي تريدين ان تكوني في مكان مرموق في حياتك ليستطيع ان يصل اليه احد غيرك
قالت اميره لا يا سيدي
قال اذا ماذا تريدين ان تصبحي
قالت اريد ان اكون كما انا فانا احب حياتي ولا استطيع ان افكر بشي افضل
هذا هو ما افكر فيه سوف امكث معك دائما
حسن لك ما تشائي يا اميره
.......
و بعد اربعة اشهر
وفي احد الايام و على نسمات الصباح البارده واطلالة النهار الرائعة
نادى الرجل أمل و أميره
هيا سوف نذهب الى جولة كما وعتك يا أمل الى احد الجامعت الطبية كي تنشاهد ماذا يتعلمون هناك
اخذ امل واميره على احد الجامعات واخذو بالدخول الى اركانها وغرفها وساحاتها
دخل الرجل و امل و اميره الى قاعة المحاظرات كان هناك حشد كبير من الطلاب و الأساتذه الجامعيين
انها ليسة قاعة للدراسة وانما هي قاعة ستشهد تلك اللحظات اللتي كنا ننتظرها من عنوان بداية قصتنا
نعم انها النهايه اللتي ننتظرها بصمت ننتظرها بقشعريره
سوف يحضرونها الاف الطلاب وسيقرئونها ملايين البشر
سوف تكون مشهد الدنيا اللتي كتبتها اناملي
ينظرون التلاميذ الى ذالك الرجل الشامخ فهوه معروف بسلطتة
ينظرون اليه بتلك النظرات الصاخبه فيعرف في اعينهم مدا ظلمة للناس و لكن أمل و أميره
لا يعرفان شياء سوى الخير والعطاء منه
صاح رئيس الاساتذه وقال بصوت عالي هدوء لو سمحتو ..
فيسكت الجميع
يقول الاستاذ اليوم
سوف نعرض عليكم احد الجثث اللتي لازالت على قيد الحياه
ضحك الرجل في نفسه وقال ماهذا الطب
قالت امل بصوتها الناعم
انه طب الحياة يا سيدي
قهرت عينا الرجل وقال في نفسه كيف سمعتني
اسدل الستار عن الجثة اللتي لازالت تحيا
فاذا به ذالك البائس مرمي على فراش ابيض واجهزة الانعاش تلتف من حوله
أمل في نظرة غريبة نظرة تمتلئ عيناها بالغرابه والدهشه اقتربت امل من ذالك الشاب الميت
نظرت فيه فاذا به الشاب اللذي التقته في تلك الطائرة
انهمرت الدموع وصيحات الطلاب من حولها
ماذا يحدث
من هذا
من هذه الفاته
نظرت امل في اعين البائس المغمضه اقتربت منه ثم لمسة يداه وقالت
لغد افتقتك كثيرا
اين انت ماذا فعلو بك
ماذا حصل اين ذالك الجسم المليئ
اين تلك الرائحة العطرة
ماذا فعلو بك
لماذا تلك الخدوش في كل مكان من جسدك
لماذ عيناك غائرتين
احببتك
ولا زلت احبك
اعشقك بجنون
سوف امكث معك لن ارحل عنك الى اذا شاء رب الكون
سوف ابقى بجوارك اسكن في داخلك
نظرت أمل في اعين الناس وبصوتها الخافت قالت
لن تروني بعد اليوم
اقتربت امل من شفتي ذالك الشاب فاعطته قبله ثم تلاشت عن الانظار
نعم لقد تلاشات كالطيف اللذي نراه يختفي
تلاشت كالسحابه الممطره اللتي تختفي بعد المطر
اسيقض البائس
وقال
هذه روحي اللتي في داخلي احدثكم عنها
تلك الروح اللتي احببتها
روحي هي من ايقنت انها لازالت تحمل البرائة والصدق في داخلي
اما انتي يا أميرة فانتي
الحياة الألم اللذي لا استطيع ان انكره في حياتي
اين علي
اين علي
ابتسمت مع نفسي وقلت علي هو جسدك اللذي لازال يعمل لكي يحقق رغبات الاخرين في الدنيا
فرغبات الظالمين لازالت تجتاح الشباب لا زالت ترمي بهم كيفما ارادة
وانت يا ايه الرجل
انت
ماذا تريدني ان اخبرهم ...
انت الظلم
نعم انت الظلم اللذي كبلني
انت الظلم اللذي قتلتني
انت الظلم اللذي جعلتني للغير محطة للتجارب
انت الظلم اللي يسكن في كل جزء من اطماعنا
انت الظلم اللذي حررررام ان نذرف عليه دموعنا
انت اللذي جعلتني اكون في مكاني هذا
انت اللذي حصلة على ما تريده ثم رميتني
انت اللذي بنا بيني وبين ما احببت حاجزا لا ينهدم .
و صلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم و من تبع هداه الى يوم الدين
احببت ان تكون النهائة اكثر من هذه النهاية تشويقا
ولكن ما اراد الله الى بما قرئتم
اهداء القصة
اهدي هذه القصة الى
اولا- صديقي و رفيق دربي اللذي لن يقرائها وانا في يقين انه لن يقرئها واذا حصل وان قرئها فلن يعرف من كاتبها
ثانيا- الى كل اعضاء منتداي الافاضل منتديات جدة ستي mzmz4.com مشرفين ومشرفات اداريين وايداريات اعضاء وزوار
ثالثا- الى انسان لا اعرفه
رابعا- الى كل مسلم ومسلمة مظلومين او مظلومات واقول لهم بان الله لن يخيب اجر صبركم .
هدفي من القصة
محاكات
معاناه تخفي واقع مرير عشته او عاشة مسلمين كثيرين في انحاء اوطاننا المسلمه العربية .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة .
كتابة اخوكم في الله
المنصوري .[/align]