توجّـــع
آن لك ان
تتمتّـــــع
بلذة الجرح
ونم إن استطعت
و لا تدع
جفناك تدمع
فالجرح كبرياء
و الحزن لا يضيّــع
تمتّـــع
توجّــع
فقمّة سعادتي
ان اراك
في الوهم ترتــع
حــــاول
بعد تشتتك
ان تتجمّــــع
ليس غريبا
ان اراك
تتصـــــــدّع
فلم يكن شذوذا
منظرك وانت
تخــــــــدع
كم هو جميل
ان اراك تتوجّــع
و ما اروع وجهك
وانت تٌودع