;dtالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما وعدتكم في مقالي السابق ان هذا المقال سوف يكون عن الوقت وادارته
اتمنى من الجميع قرأت هذا الموضوع جيدا والاجابة على السؤال الموجود فيه
هذا الموضوع اثر فيني كثير في شؤون حياتي واتوقع انه بيأثر فيكم
الى الموضوع
لقد حضرت ذات مرة حلقة دراسة كان المتحذث فيها يتكلم عن الوقت وكيفية الإفادة منه
خلال محضرته قال ما يلي:
حان الوقت لعمل مسابقة .
وهنا سحب من أسفل الطاولة التي يحلس عليها إناء سعة جالون له فتحة كبيرة ووضع
هذا الإناء على الطاولة إلى جوار وعاء به بعض الأحجار, كل منها في حجم قبضة اليد,
هم توجه ألينا بالسؤال : كم من هذه الأحجار يمكن أدخاله إلى الأناء ؟
رددنا : فلنحاول معرفة ذالك
وبعدها بدأنا إدخال الأحجار الواحدة بلو الأخرى,
حتى وصلت الأحجار إلى فتحة الإناء .
هنا سألنا : هل امتلأء الإناء وكان ردنا جميعا بصوت واحد نعم
هنا قال : حسنا ومد يده وسحب من أسفل الطاولة دلواً مملوءا بالحصى الصغيرة
ووصع بعضها في فتحة الإناء فدخلت الحصى بسهولة في الفراغ الذي تركته الأحجار الكبيرة,
ثم قام بهز الأناء عدة مرات,
وسالنا : هل امتلاء الإناء ؟
عند هذا الحد تملكتنا الحيرة ورددنا "ربما لا! "
فرد قائلاً: حسنا ً, ثم مد يدة إلى أسفل الطاولة وسحب دلواً مليئاً بالرمال, وأفرغ كل الرمال في الإناء فاختفت تماما في تلك الفراغات التي تركتها الاحجار و الحصى الصغيرة
وعندما سألنا : هل امتلاء الاناء ؟
رد الجميع بصوت واحد لاااااااااااا
وعندها قال حسناً : ثم سحب من أسفل الطاولة إناء مملوءاً بالماء , وبداً يسكب بعضه في الأناء, ثم قال لنا
ما هو الهدف من كل ذلك ؟؟؟
رد احدناً قائلا , حسنا ً هناك دائما فراغ ما في حياتنا , ولو حاولنا الاستفادة منه لفعلنا "
وهنا رد قائلا :
لا ليس هذا هو الدرس .
الدرس هو انه لو اننا لم نضع هذه الإحجار الكبيرة أولا ما كان بوسعنا إدخالها أبداُ
والحين وبعد ما طولت عليكم واخذت من وقتكم وشهو الدرس
ووش الي استفدناه مع ضرب امثله من واقع حياتنا
اشكركم على قرائتكم لهذا الموضوع واتمنى انه فادكم
ترى ما خلص الموضوع فيه تكمله
يلاه كملو
ومضة قلم :
إن المبدا التقليدي _الاكثر افضل _ يجعلنا نحاول إقحام الكثير من الاعمال بغض النظر عن أهميتها , في الوقت المتاح لنا .
ولكن ما قيمة هذا الكثير الذي نعمله إذا كان ليس بينه الأمور الأهم في حياتنا
هذا الموضوع اعجبني خلال قرائتي لكتاب ادراة الوقت الاهم اولا
للمولف :
ستيفن ر . كوفي
وهو من اكثر الكتب مبيعا في العالم
انصح بشراءه