بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني وأخواتي
إخترت لكم هذه القصة المؤثرة لكفيفة سبعينية قضت عمرها متعصبة للتشيع وكانت تؤجل حجها لعدم الإستطاعة إلى أن حجت على مذهب السنة والجماعة ثم فارقت الدنيا نسأل الله تعالى أن يجعلها ضمن من قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه )
ضيفتنا في هذه الصفحة هي المغفور لها بإذن الله / مريم بنت صالح بن عبدالله المبارك . رحمها الله
من سكان حي المبرز بمنطقة الأحساء بالمملكة العربية السعودية .
وهي ممن اهتدى لمذهب أهل السنة والجماعة بعد سبعين عاماً من التشيع .
وفي القصة ما يلي :
1 ـ الحذير من مصاحبة أهل السنة .
2 ـ صور الإئمة معلقة لجلب البركة .
3 ـ ترى أن آل البيت بيدهم قدرات خارقة بها يشفون المرضى ( مع أن الماء الحار إنسكب على وجهها وفقدت بصرها ) رحمها الله .
4 ـ إن مرض أحدهم أذابت شيء من تربة الحسين في ماء ليشربه طلباً للشفاء ، أو ربطت تميمة فيها أسماء الأئمة .
5 ـ آل البيت رضي الله عنهم يفرجون الكرب ، وبها يجيبون الدعاء . ( وعاشت حياتها كفيفة عائلة للأطفال ) ولم يقتاتون من أكل الجيران .
6 ـ أن من يتسنن يصبح ناصبي كافر لا يجوز لمحارمه الكشف عنده .
7 ـ أن من يتسنن يطهره أهل السنة بالجلد او نحوه .
8 ـ أدعياء حرية الرأي والمعتقد منعوا عنها فتات الطعام الذي كان يأتيها ، وإن خرجت شتموها وأغروا الصغار برجمها .
9 ـ عادت من الحج في غاية السرور والفرح ( علامة خير وبشارة ) .
10 ـ بعد عودتها من الحج بأيام مرضت ( خاتمة خير إن شاء الله . )
11 ـ ولما جاء وقت الصلاة عليها غص المسجد بالمصلين ، شارك في دفنها والصلاة عليها الكثير من المشائخ وطلبة العلم في الأحساء اسأل الله أن يغفر لها ( يروى عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال : بيننا وبينكم الجنائز يا أهل البدع ) وفيه إشارة إلى عظم المشيعين لجنائز أهل السنة لا سيما من أراد اله الخير فحضر للصلاة عليه أهل لتقوى والصلاح .
رحمك الله يامريم بنت صالح بن عبدالله المبارك .
تفضلوا رابط القصة من موقع الصحوة وفي نهاية القصة صور لبعض المقتنيات لها قبل تسننها
عهد( ن ) عليّ وناقض العهد خواااااااااااااااااان
................. ما أنساك لين الروح تنسى جسدها .